أعلنت قوى الأمن الداخلي في سوريا، الخميس، توقيف عدد من عناصر نظام الأسد خلال عملية أمنية في محافظة حماة وسط البلاد، على خلفية اتهامات بالتورط في جرائم وانتهاكات بحق المدنيين. وقالت إن التحقيق مع الموقوفين مستمر تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء.
ونقلت وكالة الأنباء السورية «سانا» عن قوى الأمن الداخلي أن العملية استندت إلى الرصد والمتابعة الاستخباراتية. وبحسب ما أعلنته، كشفت التحقيقات تورط الموقوفين نبيل عدنان إسماعيل وغازي محمد إسماعيل، اللذين قادا مجموعات ضمن ميليشيات المخابرات الجوية في عهد نظام الأسد، في جرائم خطف ونهب ومجازر، بينها المشاركة المباشرة في أحداث قرية عقرب، فضلًا عن خطف مدنيين وابتزازهم ماليًا.
وأضافت الوكالة أن السجلات أظهرت تورط الشقيقين الموقوفين طاهر يوسف المحمد وطلال يوسف المحمد، اللذين خدما في إدارة المخابرات الجوية ومركز الدراسات والبحوث العلمية، في عمليات قمع واعتقال، واستغلال موقعيهما الوظيفيين للوصول إلى ملفات المعتقلين وابتزاز ذويهم.
ووفقًا لما أوردته «سانا»، كشفت التحقيقات أن الموقوف فيصل بدور تطوع منذ عام 2012 ضمن ميليشيات مسلحة شاركت في حملات عسكرية بأرياف حماة وحلب، وبقي في صفوفها حتى سقوط نظام الأسد. وذكرت أنه لُقّب بـ«فرخ النمر» بسبب ما نُسب إليه من تنكيل بالمدنيين.
وأظهرت السجلات، بحسب الوكالة، أن الموقوف آصف سلامة تطوع في قوات نظام الأسد، وعمل بصفة مساعد في معامل الدفاع حتى عام 2018. وأشارت «سانا» إلى أن الجهات المختصة تحقق مع المقبوض عليهم لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لإحالتهم إلى القضاء المختص.
وكانت قوى الأمن الداخلي في حماة قد أعلنت في وقت سابق الخميس القبض على مجموعة من 7 أشخاص وصفتهم بأنهم من «مجرمي النظام البائد»، خلال عمليات أمنية في منطقة مصياف والريف الجنوبي لحماة، أسفرت أيضًا عن ضبط أسلحة وذخائر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!