سحبت سيدة مغربية ابنها من تجمع احتجاجي أمام مدرسته في إيسون شمال فرنسا، بعدما لاحقته بسيارتها ثم ترجّلت وركضت خلفه. وانتشر مقطع للواقعة على شبكات التواصل، وسط احتجاجات وإغلاقات تشهدها مدارس ثانوية فرنسية منذ أواخر سبتمبر/أيلول بسبب تدهور أوضاعها.
ووصفت وسائل إعلام فرنسية السيدة بأنها «أم الأسبوع»، وأشادت بتدخلها لإبعاد ابنها القاصر عن الاحتجاج. وتناولت تقارير أخرى الجانب الطريف من المشهد، إلى جانب مقاطع لآباء وأمهات يوبخون أبناءهم المشاركين في الاحتجاجات ويسحبونهم من التجمعات.
ورصد برنامج «شبكات» في حلقة 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026 جانبًا من التفاعل مع المقطع. ورأى عبده أن الأم تمسكت بطريقتها في تربية ابنها وحمايته، فيما عدّت سلوى التربية التقليدية الحازمة أفضل من الأساليب الحديثة. وفسّرت منار تصرف الأم بخوفها من أن يُعامل ابنها، إذا أوقفته الشرطة، على نحو مختلف عن الطلاب الفرنسيين بسبب أصوله. أما ليلى، فانتقدت ما اعتبرته ازدواجية في إشادة الإعلام الفرنسي بتدخل الأم خلال الاحتجاج، وقالت إن تصرفًا مماثلًا في ظروف أخرى قد يعرّضها للمحاكمة وسحب حضانة أبنائها.
وتأتي الواقعة في ظل تصاعد الاحتجاجات، التي خرج خلالها أكثر من ربع مليون شخص إلى الشوارع. وارتفع عدد المصابين إلى أكثر من ألف شخص خلال مواجهات بين شرطة مكافحة الشغب ومئات آلاف الطلاب في مدن عدة، تخللها إضرام النيران في مدارس واعتداءات على أساتذة ومعلمين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!