الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

حراك طلاب الثانويات في فرنسا يتمسك بمطالبه بعد بدء التفاوض مع وزارة التربية

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
حراك طلاب الثانويات في فرنسا يتمسك بمطالبه بعد بدء التفاوض مع وزارة التربية

أكد متحدث حراك طلاب الثانويات في فرنسا تمسك المحتجين بمطالب تحسين المدارس رغم بدء التفاوض مع وزارة التربية، فيما قدّر المنظمون المشاركين في الاحتجاجات بنحو 450 ألفًا.

أكد رياض راني، المتحدث باسم حراك طلاب الثانويات في فرنسا، تمسك المحتجين بمطالب تحسين ظروف الدراسة رغم بدء التفاوض مع وزارة التربية الفرنسية. وكان وزير التربية إدوار غيفري قد استقبل ممثلي التنظيمات الطلابية في 2 أكتوبر/تشرين الأول، وشارك راني في اللقاء ممثلًا للطلاب، فيما تتواصل احتجاجات شهدت اشتباكات مع الشرطة في عدة مدن، بينها باريس.

وقال راني للجزيرة إن الحوار لا يعني التخلي عن الاحتجاج أو قبول تسوية لا تلبي مطالب الطلاب، مضيفًا: «لن نتراجع ولن نفرّط في شيء». ولجأت السلطات الفرنسية إلى التفاوض مع المحتجين أملًا في التوصل إلى صيغة تنهي المظاهرات. ويشغل راني، البالغ 19 عامًا، منصب رئيس الاتحاد النقابي لطلاب الثانويات، وأصبح متحدثًا باسم الحراك ومفاوضًا عنه.

وتشمل مطالب الحراك تحسين ظروف الدراسة، وتجديد المباني المدرسية، وتوظيف أعداد كبيرة من المعلمين، ومعالجة نقص الموظفين في المؤسسات التعليمية، والتكيف مع موجات الحر التي تؤثر في الدراسة والامتحانات. واستشهد راني بثانوية «سانت إكزوبيري» في ضاحية كريتاي، حيث بدأ الطلاب التحرك مع بداية العام الدراسي بسبب نقص موظفي الإدارة والإشراف والمعلمين، وغياب المساعدة الاجتماعية والممرضة المدرسية.

وقال راني إن طلاب البكالوريا أدوا امتحاناتهم في يونيو/حزيران الماضي داخل قاعات بلغت الحرارة فيها 38 و39 درجة مئوية، ولم تكن بها ستائر. ويرى أن الطلاب لا يطلبون امتيازات، بل ظروفًا تتيح لهم التعلم، وأن المدرسة العمومية ينبغي أن تضمن تكافؤ الفرص بدلًا من أن تعكس الفوارق الاجتماعية بين الأحياء الفرنسية.

وُلد راني لأبوين جزائريين في حي «بيل» بمدينة روبيه شمال فرنسا، وتوفيت والدته مطلع العام الجاري. وقال إن الحي كان من أفقر أحياء أوروبا عام 2014، وإن تجربته في التعليم العمومي تشبه تجارب كثير من الطلاب المحتجين. وأضاف أن المشكلة ليست عزوف الشباب عن السياسة، بل طريقة التعامل معهم حين يعبرون عن آرائهم، متهمًا السلطات بقمع الطلاب وتعريض بعضهم للتعنيف والغاز المسيل للدموع.

وأوضح راني أن مشاركين في مظاهرات باريس ارتدوا شارات بيضاء تعبيرًا عن التضامن والمطالبة بحماية الطلاب أثناء ممارستهم حق التظاهر. وقدّر المنظمون عدد المشاركين في الاحتجاجات المستمرة منذ أسابيع بنحو 450 ألف شخص في أنحاء فرنسا، بينهم 100 ألف في باريس.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني