الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

البرازيل: مرشح حل ثالثًا في الجولة الأولى يدعم فلافيو بولسونارو في الإعادة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
البرازيل: مرشح حل ثالثًا في الجولة الأولى يدعم فلافيو بولسونارو في الإعادة

أعلن أوغوستو كوري دعمه لفلافيو بولسونارو في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البرازيل أمام الرئيس لولا دا سيلفا، وقال إن دعمه ليس مطلقًا.

أعلن أوغوستو كوري، الذي حل ثالثًا في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في البرازيل، الخميس، دعمه للمرشح اليميني فلافيو بولسونارو في جولة الإعادة أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وأظهرت استطلاعات نُشرت الخميس تقدم بولسونارو الابن على الرئيس الحالي.

وقال كوري في بيان إن دعمه «ليس شيكًا على بياض». وكان قد حصل على نحو 3% من الأصوات في الجولة الأولى التي أُجريت الأحد، مقابل 47% لبولسونارو و45% للولا. وفي المقابل، رفض رينان سانتوس، الذي حلّ رابعًا بحصوله على 2.6 مليون صوت، إعلان دعمه لأي من المرشحين.

وفلافيو بولسونارو، البالغ 45 عامًا، هو الابن الأكبر للرئيس اليميني السابق جايير بولسونارو، الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ إدانته بالتآمر لتنفيذ انقلاب بعد خسارته انتخابات الرئاسة عام 2022.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة «داتافوليا» تقدم فلافيو بولسونارو على لولا في سيناريو لجولة الإعادة المقررة في 25 أكتوبر/تشرين الأول، بحصوله على 52% من نوايا التصويت مقابل 48% للرئيس الحالي. لكن النتيجة تُعد تعادلًا إحصائيًا، لأن هامش الخطأ يبلغ نقطتين مئويتين بالزيادة أو النقصان. وقال 5% من المشاركين إنهم سيدلون بأصوات فارغة، فيما بلغت نسبة غير الحاسمين 1%.

وهذا أول استطلاع تجريه «داتافوليا» بعد الجولة الأولى، التي شهدت تقدمًا مفاجئًا لبولسونارو الابن. وشمل الاستطلاع مقابلات شخصية مع 2520 شخصًا بين 6 و7 أكتوبر/تشرين الأول.

وقلّل لولا، البالغ 81 عامًا والساعي إلى ولاية رابعة، من أهمية نتائج الاستطلاعات. وقال في مؤتمر صحفي: «أنا لا أقيّم الأمور بناء على استطلاعات الرأي، ولا أعمل بهذه الطريقة. ما أعرفه هو أن عليّ الحصول على أصوات أكثر من فلافيو للفوز بالانتخابات. وأمامنا 17 يومًا لتحقيق ذلك».

ويسعى بولسونارو إلى الاستفادة من الدعم الذي يتلقاه في المرحلة الأخيرة من الحملة، فيما يعزز لولا حضوره على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتمتع اليمين بأفضلية واضحة. وشارك آلاف الأشخاص الخميس في تظاهرات بساو باولو ومدن أخرى احتجاجًا على احتمال عودة اليمين المتطرف إلى السلطة، بعد يوم من مسيرة مماثلة في ريو دي جانيرو.

ورغم تراجع التفاوت والبطالة، واجه لولا صعوبة في كسب تأييد ناخبين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة وديون الأسر، ويقلقون من جرائم الشوارع وتنامي نشاط العصابات. وسعى بولسونارو إلى استغلال المخاوف بشأن تكاليف المعيشة، بينما تحرك لولا لحظر المقامرة عبر الإنترنت، ووسّع برامج الرعاية الاجتماعية مع احتدام السباق، واقترح إعفاءات جديدة من ديون الأسر.

وأثار ارتفاع الإنفاق والدين العام، الذي تجاوز 82% من الناتج المحلي الإجمالي، مخاوف مالية سيواجهها الرئيس المقبل للبرازيل. وخفضت الحكومة البرازيلية توقعاتها للنمو الاقتصادي هذا العام والعام المقبل إلى 2% و2.3% على الترتيب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني