الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

29 دولة بينها المملكة المتحدة تؤيد تقييم لندن لتورط إيران المحتمل في محاولة هجوم على قاعدة فيرفورد

نحو 4 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
29 دولة بينها المملكة المتحدة تؤيد تقييم لندن لتورط إيران المحتمل في محاولة هجوم على قاعدة فيرفورد

أيدت 29 دولة، بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة، تقييم لندن بشأن تورط إيران المحتمل في محاولة هجوم على قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو البريطاني.

أيدت 29 دولة، بينها المملكة المتحدة والولايات المتحدة، تقييم لندن بشأن تورط إيران المحتمل في محاولة الهجوم على قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو البريطاني. وقال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أمام البرلمان إن المحاولة يُرجح أنها نُسقت من جانب إيران، وإن الحرس الثوري أصدر تعليمات بتنفيذها.

واعتبر البيان المشترك أن أي محاولة من إيران لتهديد أشخاص أو إسكاتهم أو ترهيبهم أو مضايقتهم أو إيذائهم أو إكراههم داخل أراضي الدول الموقعة، سواء عبر وكلاء أو بوسائل أخرى، أمر غير مقبول. وقالت الدول إنها ستعمل على كشف الأنشطة العدائية التي تُنفذ نيابة عن إيران أو أي دولة أخرى، والتحقيق فيها وإحباطها وملاحقة مرتكبيها قضائيًا.

وقال بيرنهام إن المملكة المتحدة لن تتسامح مع هذه الهجمات، وستواصل مكافحة الشبكات الإيرانية ومحاولاتها جمع التمويل والإضرار بها. وأضاف أن السلطات ستقدم مستجدات بشأن حادث فيرفورد، وأشاد بسرعة استجابة الجيش والشرطة للحوادث في قاعدتي فيرفورد ومولسوورث. وأشار إلى استمرار التواصل مع الولايات المتحدة بشأن حماية القواعد العسكرية البريطانية.

السعودية وأوكرانيا

أكد بيرنهام استمرار وقوف المملكة المتحدة إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، وندد بالهجوم على مطار الملك خالد الدولي. وقال إن بلاده أرسلت أنظمة دفاع جوي إلى السعودية ووفرت قدرة للتزود بالوقود جوًا، وإن المهمة نفذت 14 عملية، مع مواصلة دعم الجهود لحماية المدنيين.

وفي شأن الحرب الروسية الأوكرانية، قال إن الهجمات الروسية تكثفت خلال الأسابيع الثلاثة التي أعقبت اجتماعًا أشار إليه، مع تزايد استهداف المدنيين والمباني السكنية والمنازل التي تؤوي عائلات وأطفالًا. وأضاف أنه ناقش مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في اتصال هاتفي السبت الماضي، تكثيف الهجمات الروسية نهارًا بهدف كسر عزيمة الأوكرانيين، معتبرًا أن ذلك لن ينجح.

وأشار إلى إعلان تمويل جديد لدعم أوكرانيا خلال فصل الشتاء الخامس منذ بدء الهجوم الروسي، وحزمة عقوبات تشمل النفط الروسي. ورحب بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة من الجانبين، معتبرًا أنه أسرع وسيلة لإعادة الديزل إلى الأسواق الدولية دون مكافأة الطرف المعتدي. وقال إن زيلينسكي أبلغه استعداد أوكرانيا لتنفيذ وقف إطلاق النار على منشآت الطاقة فور الإعلان عن موعد بدء سريانه، وإنه سيبحث معه المسألة خلال الأيام المقبلة.

ووصف بيرنهام حلف شمال الأطلسي بأنه حلف دفاعي لا يسعى إلى المواجهة، مؤكدًا التزام المملكة المتحدة بتعهداتها تجاهه واستعدادها للدفاع عن نفسها وعن حلفائها. وقال إن روسيا تنفذ هجمات هجينة وأعمال تخريب في أنحاء أوروبا، وإنه اتفق مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، خلال زيارة إلى برلين الأسبوع الماضي، على شراكة جديدة للتصدي لهذه الهجمات ومحاولات زعزعة استقرار الديمقراطيات الأوروبية.

وأكد مجددًا تأسيس مركز للدفاع عن المعلومات سبق الإعلان عنه، وشدد على أهمية الشراكات الأمنية مع الحلفاء. كما أبدى انفتاح المملكة المتحدة على انضمام ألمانيا إلى الحلف إلى جانب إيطاليا واليابان، في إطار مبادرة الشراكة التي ناقشها في برلين.

قمة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي

أعلن بيرنهام أن القمة المقبلة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي ستُعقد في بروكسل يوم 20 نوفمبر، بعد اجتماع وصفه بالإيجابي مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في نيويورك. وقال إن القمة فرصة للتقدم في تعزيز النمو الاقتصادي البريطاني، وضبط الهجرة غير الشرعية، والتوصل إلى اتفاق تجاري بشأن الأغذية والمشروبات، وتعزيز الربط بين أنظمة الطاقة، وفتح برامج للشباب، وتعميق التعاون في ملف الهجرة.

وأضاف أن المفاوضات تتناول مخاوف تتعلق بالمنتجات المصنوعة في أوروبا، وأن الاتفاق قد يخفف الإجراءات والتكاليف عن قطاعات بينها الزراعة وإنتاج الأغذية. وقال إن التأخير والإجراءات الإدارية يعطلان وصول المحاصيل واللحوم الطازجة إلى الأسواق ويرفعان تكاليف تصدير منتجات منها السلمون الاسكتلندي. وذكر أن الاتفاق المقترح قد يخفف الأعباء عن منتجي الأغذية والشركات الصغيرة وتكاليف تصاريح تصدير الشحنات، فيما قد تسهم صفقة الطاقة المقترحة في أيرلندا الشمالية في خفض تكاليف الطاقة بنحو 20%.

وفي ملف الهجرة، قال إن التعاون المقترح مع الاتحاد الأوروبي يشمل تعزيز إنفاذ القانون، وتبادل المعلومات عن المجرمين الأجانب، وتسريع الحصول على الأدلة. وأضاف أن حكومته ستعمل خلال الأسابيع الخمسة المقبلة للتوصل إلى نتيجة إيجابية في القمة، معتبرًا أن العلاقات بصيغتها الحالية لم تعد كافية، وداعيًا إلى نهج يوازن بين النمو وضبط الهجرة والحفاظ على القيم والأمن. وأكد ضرورة استمرار الحوار بعد القمة، ووضع مصالح الشعب البريطاني في صميم المفاوضات، والتحرك بشفافية وحذر نحو تفاهمات طويلة الأمد.

وفي ختام كلمته، قال بيرنهام إن المملكة المتحدة تستعد لرئاسة مجموعة العشرين عام 2027، وإن الذكاء الاصطناعي سيكون محورًا رئيسيًا خلالها، مع التركيز على الاستفادة من إمكاناته والتعامل مع مخاطره والتوصل إلى معايير لاستخدامه. وأضاف أن بلاده تسعى إلى دور قيادي دوليًا، وأنها عادت إلى أداء دورها على مختلف الأصعدة وتتطلع بثقة إلى المستقبل.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني