أمرت محكمة في برونكس بنيويورك، الأربعاء، بحبس دأنجيلو كارابالو وسنايندر ميخيا دون كفالة، بعد توجيه اتهامات إليهما تشمل محاولة قتل محقق شرطة نيويورك خوسيه مرسيدس، الذي طُعن 10 مرات خلال محاولة سرقة وقعت في 2 أكتوبر، بينما كان خارج أوقات عمله.
وقال ممثلو الادعاء إن مرسيدس كان يُخرج أغراضًا من سيارته حين وصل الرجلان على دراجة نارية صغيرة، وهما يرتديان قناعين من أقنعة الهالوين، وطالباه بسلسلته، فنشبت مشاجرة. ووفقًا لمساعد المدعي العام في برونكس بول إيريس، عرّف مرسيدس بنفسه على أنه شرطي أكثر من 6 مرات، وحاول توقيف ميخيا بينما كان يطعنه.
وأضاف إيريس أن مرسيدس، الذي أمضى 10 سنوات في الشرطة، طارد الرجلين مسافة شارعين حافي القدمين رغم إصاباته، قبل أن يشعر بالضعف نتيجة فقدان كمية كبيرة من الدم. وقال للقاضي ألفين ييروود إن المحقق لا يزال غير قادر على استخدام يده اليسرى ويتعافى من جراحة خضع لها. وحضر جلسة المحكمة نحو 6 محققين من شرطة نيويورك.
وقال مرسيدس في مؤتمر صحفي عُقد في وقت سابق من الأسبوع: «كدت أموت. أخبرتهما بالإنجليزية وبالإسبانية أنني شرطي. لم يكترثا».
وفرّ المتهمان من ولاية نيويورك، وبدأت الشرطة البحث عنهما. وقال ممثلو الادعاء إن جهاز المارشالات الأميركي عثر عليهما لاحقًا في استوديو تسجيل بقبو في ماساتشوستس، قبل إعادتهما إلى نيويورك لمواجهة الاتهامات.
وذكرت الصحيفة أن الرجلين دخلا الولايات المتحدة بصورة غير قانونية قادمين من جمهورية الدومينيكان، وأن لهما سجلات جنائية، لكن أُطلق سراحهما مرارًا دون كفالة. وعزت الصحيفة ذلك إلى سياسات الولاية المتعلقة بالمهاجرين، قائلة إنها ألزمت السلطات المحلية بتجاهل طلبات احتجاز اتحادية مرتبطة بالهجرة. ولم ترد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية فورًا على طلب للحصول على معلومات بشأن وضعهما الحالي.
ومثل ميخيا وكارابالو أمام المحكمة بموجب لائحة اتهام من 13 بندًا، تشمل محاولة القتل، والاعتداء المشدد على شرطي، والسطو، والسرقة الكبرى، والحيازة الجنائية لسلاح.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!