قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأربعاء، إن إيران ترفع قدراتها وجاهزيتها لتحقيق «ردع مستدام»، وتجمع بين القتال والتفاوض لدفع الولايات المتحدة إلى تغيير سلوكها وقبول ما وصفه بمطالب الشعب الإيراني المشروعة. وتأتي تصريحاته فيما تدرس طهران الرد الأمريكي على مقترحها الأخير لإنهاء الحرب.
وقال قاليباف إن الولايات المتحدة لا تلتزم بتعهداتها، وإن عليها «أن تُعاقَب وتغير سلوكها وتقبل مطالب شعبنا المشروعة». وأضاف أن إيران تسعى إلى تقوية نفسها حتى يفقد من وصفه بـ«العدو» الأمل في شن حرب عليها، معتبرًا أن تعزيز قوتها سيجعل الولايات المتحدة تدرك أنها لا تستطيع تحقيق أهدافها.
ورأى أن إظهار القوة الإيرانية أمام الأطراف الإقليمية والعالمية ضروري لتحقيق الردع، وقال إن «العدو توهم أننا ضعفاء لذلك هاجمنا، لكنه كان مخطئًا». وأشار إلى أن مذكرة تفاهم ساعدت القوات المسلحة الإيرانية على أن تصبح أقوى، ورفعت قدرة البلاد على الصمود الاقتصادي، من دون أن يورد النص تفاصيل عن المذكرة.
وأوضح قاليباف أن القتال والتفاوض، في رأيه، مساران متلازمان لتحقيق أهداف طهران. وقال إن إيران تقاتل لدفع الطرف الآخر إلى قبول مطالبها، وإن كل انتصار عسكري يجب أن يُترجم سياسيًا إلى امتيازات تعزز قوتها. وادعى أن إيران «أجبرت الولايات المتحدة على التفاهم»، وأن واشنطن وقّعت، بحسب تعبيره، على «وثيقة هزيمتها»، مضيفًا أن العالم يشهد انتصار إيران.
وتقول طهران إن واشنطن وافقت على بعض شروطها السبعة الواردة في مقترح إنهاء الحرب، بينما لا تزال نقاط أخرى موضع خلاف. ويتضمن المقترح شروطًا لإعادة فتح مضيق هرمز وبدء المفاوضات، منها وقف الأعمال القتالية، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن أصول طهران المجمدة، ورفع العقوبات على نفطها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!