أفادت وكالة الصحافة الفرنسية، نقلًا عن 3 مصادر عسكرية حكومية يمنية، بمقتل 4 أشخاص على الأقل وإصابة 10 آخرين في حصيلة أولية لهجوم استهدف قصر معاشيق الرئاسي في عدن، العاصمة المؤقتة لليمن. وقالت وزارة الإعلام اليمنية إن رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بخير، وإن اثنين من مرافقيهم قُتلا في الهجوم الذي نسبته إلى الحوثيين.
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني إن الحوثيين أطلقوا 5 صواريخ على القصر. وأكد مجلس الوزراء اليمني أن الهجوم شمل صواريخ وطائرات مسيّرة، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من أفراد الحراسة، وفق بيان حكومي. وكان مراسل الجزيرة قد أفاد بوقوع انفجارات في محيط القصر، فيما نقلت رويترز عن مسؤولين حكوميين يمنيين قولهما إن الحوثيين أطلقوا عدة صواريخ باتجاه مجمع القصر الرئاسي.
واعتبر مجلس الوزراء الهجوم تصعيدًا يستهدف مؤسسات الدولة، ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ موقف حازم تجاه الحوثيين. وأكد استمرار عمل مؤسسات الدولة في عدن ومواصلة جهود استعادة سلطتها وإنهاء الانقلاب، بحسب البيان.
وذكر التلفزيون اليمني أن الحوثيين قصفوا قصر معاشيق. في المقابل، قالت وسائل إعلام تابعة للحوثيين إن الهجوم استهدف مقرًا لعمليات عسكرية داخل القصر، زعمت أن ضباطًا سعوديين يديرونه، إضافة إلى مخازن أسلحة.
وفي تطور آخر، أفادت محافظة مأرب، شرق صنعاء، بأن الحوثيين كثفوا استهداف الأحياء السكنية في مدينة مأرب بصواريخ باليستية. وجاء الهجوم على قصر معاشيق غداة إعلان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف تجمعات عسكرية وصفها بأنها تابعة لـ«العدو» في منطقتي رأس العارة والمضاربة بمحافظة لحج المجاورة لعدن، باستخدام 3 صواريخ.
وكانت القوات الحكومية اليمنية قد أعلنت، الأربعاء، تنفيذ 2309 عمليات استهداف ضمن عملية «فجر اليمن» ضد مواقع وآليات وتجمعات وإمدادات للحوثيين، مستخدمة الطيران الحربي والطائرات المسيّرة والمدفعية وراجمات الصواريخ ووحدات القناصة. وقال الناطق باسم القوات الحكومية، العقيد الركن ماجد النزيلي، إن العمليات استهدفت مواقع الحوثيين وتحشيداتهم وخطوط إمدادهم، وأسفرت عن تحييد نحو 1250 عنصرًا وتدمير أو إعطاب أكثر من 460 آلية وعربة ووسيلة عسكرية، وفق البيان. ويأتي ذلك وسط مواجهات وتبادل للهجمات والاتهامات بين الجانبين داخل اليمن.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!