الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

برلمان السويد يرفض ترشيح أندرسون لرئاسة الحكومة رغم أغلبية معسكرها

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
برلمان السويد يرفض ترشيح أندرسون لرئاسة الحكومة رغم أغلبية معسكرها

رفض البرلمان السويدي ترشيح ماغدالينا أندرسون لرئاسة الحكومة، رغم أغلبية معسكرها الانتخابية، بعدما حالت خلافات الأحزاب الحليفة دون الاتفاق على ائتلاف.

رفض البرلمان السويدي، الخميس، ترشيح زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون لرئاسة الحكومة، بعد إخفاقها في الاتفاق مع أحزاب معسكرها على تشكيل ائتلاف، رغم حصوله على أغلبية ضئيلة في انتخابات سبتمبر/أيلول.

لم يصوّت لصالح أندرسون سوى نواب حزب الديمقراطيين الاجتماعيين، فيما صوّت ضدها نواب الأحزاب السبعة الأخرى: اليسار والوسط والبيئة «الخضر» والمحافظين وديمقراطيي السويد والديمقراطي المسيحي والليبراليين.

في انتخابات 13 سبتمبر/أيلول، حصلت أحزاب المعارضة المنتمية إلى يسار الوسط على 176 مقعدًا من أصل 349، مقابل 173 مقعدًا للكتلة اليمينية بقيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته أولف كريسترسون. لكن الأحزاب الأربعة في المعسكر الفائز لم تتفق على شكل الحكومة أو الأحزاب التي ستشارك فيها.

كلّف رئيس البرلمان أندرياس نورلين أندرسون ببدء مشاورات تشكيل الحكومة في 18 سبتمبر/أيلول، لكنها تخلت عن المهمة في 28 من الشهر نفسه بعدما عجزت عن توحيد الأحزاب الثلاثة الأخرى في معسكرها. ثم كُلّفت بالمحاولة مجددًا، وأبلغت نورلين الثلاثاء أنها فشلت في تشكيل حكومة معها، في ثاني إخفاق لها منذ الانتخابات. وكانت أندرسون قد تولت رئاسة الوزراء من 2021 إلى 2022، لتصبح أول امرأة تشغل المنصب في السويد.

تتمحور الخلافات حول مشاركة الأحزاب في الحكومة وتوزيع الحقائب الوزارية. ويرفض حزب الوسط الانضمام إلى حكومة تضم حزب اليسار بسبب خلافات سياسية واقتصادية بينهما، بينما يشترط حزب اليسار الحصول على حقائب وزارية لدعم أي حكومة، وهو شرط يرفضه الوسطيون. وكانت أحزاب المعسكر قد اجتمعت للمرة الأولى الجمعة الماضي، بعد أسابيع من رفضها الجلوس معًا.

يمثل تصويت الخميس أول محاولة من 4 محاولات كحد أقصى لاختيار رئيس للحكومة. ويتيح الدستور السويدي لرئيس البرلمان اقتراح مرشحين آخرين، ويُلزم بإجراء انتخابات برلمانية استثنائية خلال 3 أشهر إذا رفض البرلمان 4 مرشحين متوالين. وقالت أندرسون عقب التصويت إنها توقعت منذ ليلة الانتخابات أن يستغرق اختيار رئيس للوزراء وقتًا، وأن يتطلب على الأرجح عدة جولات تصويت.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يطلب رئيس البرلمان من كريسترسون، زعيم حزب المعتدلين، وهو ثاني أكبر حزب بعد الديمقراطيين الاجتماعيين، محاولة تشكيل حكومة. ولا يتضح حتى الآن كيف يمكنه تأمين أغلبية برلمانية؛ وقد تعود المهمة لاحقًا إلى أندرسون إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق بين أحزاب معسكرها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني