الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

الفاتيكان: تعافي البابا ليو يسير كما هو متوقع بعد جراحة سرطان الرئة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر:
الفاتيكان: تعافي البابا ليو يسير كما هو متوقع بعد جراحة سرطان الرئة

قال الفاتيكان إن البابا ليو الرابع عشر يتعافى كما هو متوقع بعد استئصال فص من رئته اليمنى، فيما لم تُعلن بعد مرحلة سرطان الرئة أو مدى انتشاره.

أعلن المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي، الأربعاء، أن البابا ليو الرابع عشر يتعافى في المستشفى كما هو متوقع، غداة خضوعه لجراحة استُؤصل فيها فص من رئته اليمنى وتأكيد إصابته بسرطان الرئة. ولم يحدد الفاتيكان مرحلة السرطان أو ما إذا كان قد انتشر، وهما عاملان أساسيان لمعرفة حاجته إلى علاج إضافي.

وقال المكتب إن فحوص الدم وصورة الأشعة السينية للصدر أظهرتا مسارًا طبيعيًا بعد الجراحة، وإن نتائج الفحوص جاءت ضمن النطاق المتوقع لهذا النوع من العمليات. وأضاف أن البابا بدأ علاجًا طبيعيًا للتنفس والمشي داخل غرفته، وعاد إلى تناول الطعام المعتاد.

استأصلت الجراحة آفة عقدية موضعية من الرئة اليمنى، وفق وصف البابا والفاتيكان. وقال أطباء تحدثوا إلى CBS News، ولم يشاركوا في علاجه، إن التشخيص هو سرطان رئوي غدي، وهو نوع شائع من سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة. وأوضح الدكتور جون لا بوك، كبير المراسلين الطبيين في الشبكة، أن بعض الآفات من هذا النوع قد يكفي استئصالها جراحيًا للشفاء منها، لكن المعلومات المعلنة لا تكفي لتحديد ما إذا كان ذلك ينطبق على حالة البابا.

وقال الدكتور كالفين لونغ، جراح الصدر في معهد كانينغ لطب الصدر التابع لنورث وسترن ميديسن، إن فرص التعافي من هذا النوع من السرطان تكون جيدة عمومًا إذا اكتُشف مبكرًا. ورأى أن إمكان إجراء الجراحة سريعًا وبنجاح يرجح أن المرض في مرحلة مبكرة، لكنه ليس تأكيدًا لمرحلته. وقال لا بوك إن الأطباء ربما لم يحددوا المرحلة بعد؛ ولو ظهرت أدلة على انتشار السرطان إلى مواضع أخرى، لكان من الممكن إعطاء البابا علاجًا كيميائيًا أو مناعيًا قبل الجراحة. وأضاف الطبيبان أنه إذا كان الاستئصال قد أزال السرطان كله، فقد لا يحتاج البابا إلى علاج إضافي.

وحذر لا بوك من أن الفحوص التي تسبق الجراحة قد تشير إلى أن الورم موضعي، ثم يتبين لاحقًا وصوله إلى العقد اللمفاوية، وهي أجزاء من الجسم ترشح السوائل. وقال إن ذلك سيغير تقدير الحالة وخطة العلاج المحتملة، التي قد تتطلب فحوصًا إضافية للخصائص الجينية للورم والعلامات المرتبطة بنموه.

وقال الأطباء إن التعافي من هذه الجراحة يستغرق عادة بضعة أسابيع، فيما يتوقع الفاتيكان بقاء البابا في المستشفى أسبوعًا. وقدّر لونغ أن الألم الناتج عن العملية قد يستمر من بضعة أيام إلى أسبوع أو أسبوعين. ورجح الدكتور ديفيد جونز، رئيس جراحة الصدر في مركز ميموريال سلون كيترينغ للسرطان، أن يتمكن البابا من العودة إلى أنشطته المعتادة خلال 3 إلى 4 أسابيع، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني