شارك طلاب من مدارس مدينة نيويورك، الخميس، في لقاء توعوي بشأن الوقاية من العنف المنزلي أُقيم في مبنى تويد كورتهاوس بمانهاتن السفلى، ضمن «يوم ارتداء البنفسجي». وناقشوا مع ناجين من العنف المنزلي ومسؤولين ومعلمين كيفية تمييز السلوكيات المؤذية في العلاقات، وفهم الموافقة، وسبل الحصول على الدعم.
ويوم ارتداء البنفسجي حملة سنوية تشجع الناس على ارتداء هذا اللون تضامنًا مع الناجين من العنف المنزلي. وتأتي الفعالية خلال أكتوبر، شهر التوعية بالعنف المنزلي.
وروت الناجية ديبورا كوفي جانبًا من تجربتها، مؤكدة أهمية توعية الشباب بالعلاقات التي تنطوي على إساءة معاملة. وقالت: «من المهم معرفة ما يحدث وما يمر به الناجون».
وقالت داليمار سانشيز، وهي طالبة في السنة قبل الأخيرة من المرحلة الثانوية، إن النقاشات تناولت «التعرف إلى عادات مؤذية اعتاد كثيرون اعتبارها طبيعية في العلاقات». وتضمنت الفعالية أسئلة للطلاب عن الموافقة والسلامة في العلاقات. وقال عثمان سليمان، الطالب في السنة الأخيرة بمدرسة بورت ريتشموند الثانوية، إنه يريد أن يشعر المراهقون بأمان أكبر وبحرية أكبر في التحدث عمّا يواجهونه.
نُظمت الفعالية بالشراكة بين مكتب عمدة المدينة المعني بإنهاء العنف المنزلي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، ومدارس نيويورك العامة. وقال مسؤولون إن جرائم القتل المرتبطة بالعنف المنزلي والبلاغات عن حوادثه انخفضت مقارنة بالعام الماضي، بينما ارتفعت الاعتقالات وحالات الاغتصاب والاعتداء والشكاوى المتعلقة بجرائم جنائية خطيرة.
وشجع عمدة المدينة زهران ممداني الطلاب على الاستفادة من موارد المدينة، ومنها «ريسبكت فيرست» (الاحترام أولًا) وبرنامج الوقاية من إساءة المعاملة في العلاقات. وقال للطلاب إن الجميع يستحقون أن يُعاملوا بمحبة واحترام. وأفاد المنظمون بأنهم يعتزمون إقامة لقاءات مماثلة في أنحاء المدينة لتعريف الشباب بالعلاقات الصحية وخدمات الدعم المتاحة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!