قدّمت جمعية المساعدة القانونية، التي تمثل أوسكار بيلغال البالغ 28 عامًا، التماسًا إلى المحكمة الأربعاء تطلب فيه الإفراج عنه، بعد أن أطلق عليه عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) النار في ماربل هيل الأسبوع الماضي. ويقول محاموه إن العملاء لم يعرّفوا بأنفسهم قبل إطلاق النار.
وبحسب الالتماس، يقول المحامون إن العملاء لم يُظهروا أي وثائق لبيلغال ولم يتواصلوا معه قبل إطلاق النار على السيارة. وكان ابنه البالغ 5 سنوات في المقعد الخلفي وقت الحادث.
لم تعلّق وزارة الأمن الداخلي الأربعاء على الادعاءات الجديدة، لكنها قالت سابقًا إن عملاء الهجرة أطلقوا النار لاعتقادهم أن حياتهم كانت في خطر. كما ادّعت أن بيلغال على صلة بعصابة «ترينيتاريوس».
وقال محامياه بيري ماك أنينش وإليسا ويليامز، من جمعية المساعدة القانونية، إن بيلغال ما زال بحاجة ماسة إلى رعاية طبية. وأضافا في بيان أن العملاء أصابوه في رقبته أمام ابنه، ولم يقدموا له مساعدة طبية فورية، وأن رصاصة لا تزال عالقة في رقبته واحتياجاته الطبية لم تُلبَّ. ووصفا المنشأة التي يُحتجز فيها بأنها معروفة بالإهمال الطبي، وطالبا المحكمة بالتدخل والإفراج الفوري عنه.
وكان قاضٍ قد منع مؤقتًا، الجمعة الماضي، ترحيل بيلغال أو نقله إلى أي منشأة خارج نطاق المنطقتين القضائيتين الجنوبية والشرقية لولاية نيويورك أو منطقة نيوجيرسي القضائية، من دون موافقة مسبقة من المحكمة. ولا يزال بيلغال محتجزًا في مركز الاحتجاز المتروبوليتاني في بروكلين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!