الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

مجلس الأمن يبحث حرب السودان قبل اجتماع دولي بشأن الهدنة في سويسرا

نحو 3 دقائق قراءة كتب: رامي عبد الحليم نُشر:
مجلس الأمن يبحث حرب السودان قبل اجتماع دولي بشأن الهدنة في سويسرا

يعقد مجلس الأمن جلسة بشأن حرب السودان في نيويورك قبل اجتماع مرتقب للرباعية والخماسية في سويسرا لتنسيق جهود وقف إطلاق النار والانتقال المدني.

يعقد مجلس الأمن الدولي، الجمعة، جلسة علنية في نيويورك تعقبها مشاورات مغلقة بشأن حرب السودان، قبل اجتماع مرتقب للرباعية والخماسية في سويسرا يومي 20 و21 أكتوبر. وتهدف التحركات إلى تنسيق جهود وقف إطلاق النار مع مسار سياسي يقود إلى انتقال مدني، من دون إعلان اتفاق على هدنة حتى الآن.

تُعقد جلسة مجلس الأمن بموجب القرار 2715، الذي يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تقديم إحاطة كل 120 يوما عن جهود المنظمة لدعم السلام والاستقرار في السودان. ومن المقرر أن تقدم وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، الإحاطة العلنية، فيما يطلع المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، بيكا هافيستو، أعضاء المجلس خلال المشاورات المغلقة على اتصالاته مع أطراف الحرب والقوى الإقليمية والدولية.

ومن المتوقع أن تتناول المناقشات اتساع استخدام المسيّرات في الحرب، وتزايد خسائر المدنيين، وخطر امتداد القتال إلى دول أخرى، فضلا عن الجوع وعرقلة وصول المساعدات والانتهاكات المنسوبة إلى طرفي النزاع. وتأتي الجلسة بعد تقارير عن مقتل مدنيين في غارات جوية وهجمات بالمسيّرات، واستهداف شاحنات متعاقدة مع برنامج الأغذية العالمي بين الدلنج وكادوقلي. ويواجه نحو 20 مليون سوداني جوعا حادا، بينهم 200 ألف يعيشون مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي.

تضم الرباعية الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، بينما تضم الخماسية الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية «إيغاد» وجامعة الدول العربية. ويسعى اجتماعها المرتقب في سويسرا إلى ربط المباحثات الأمنية بشأن الهدنة ووقف إطلاق النار بمسار سياسي يحدد مستقبل الحكم عبر عملية سودانية شاملة، لا ينفرد الجيش وقوات الدعم السريع بتقريرها.

وكانت المجموعة الدولية المجتمعة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أكدت ضرورة أن يقرر السودانيون مستقبل الحكم عبر عملية مدنية شاملة وشفافة، من دون عرقلة من الأطراف المسلحة أو القوى الخارجية. ودعت طرفي الحرب إلى استئناف المفاوضات والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ودانت القصف الجوي وهجمات المسيّرات على المدنيين والبنية التحتية وقوافل الإغاثة.

وقبل جلسة مجلس الأمن، قال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الخميس، إنه بعث برسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد فيها استعداد سلطة بورتسودان للعمل «بحسن نية» مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم. وجاء تصريحه بعد أسابيع من رفضه الضغوط الأميركية وتمسكه بالحسم العسكري. وكانت واشنطن قد رفضت منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة، وربطت مصادر هذه الخطوة برفضه الموافقة على هدنة إنسانية مدتها 90 يوما.

ولا تتضمن رسالة البرهان، وفق تحليل سكاي نيوز عربية، قبولا معلنا بالخطة الأميركية أو تحولا سياسيا مثبتا؛ إذ لم يعلن قبول هدنة من دون شروط، أو موعدا للعودة إلى التفاوض، أو التزاما بوقف الغارات وتسهيل وصول المساعدات. وكان مستشار بارز لسلطة بورتسودان قد انتقد الخطة الأميركية قبل أسابيع، فيما ظل البرهان يشترط انسحاب قوات الدعم السريع من المدن قبل وقف شامل لإطلاق النار. ويعد التحليل هذا الشرط عقبة متكررة أمام مبادرات السلام، ويرى أن أهمية اجتماع سويسرا ستتوقف على قدرته على بلورة موقف موحد يربط وقف القتال بانتقال مدني وآليات واضحة للرقابة والمساءلة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني