الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

لبنان يتمسك بوجود قوة دولية بعد انتهاء مهمة اليونيفيل نهاية العام

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر:
لبنان يتمسك بوجود قوة دولية بعد انتهاء مهمة اليونيفيل نهاية العام

أكد وزير الخارجية اللبناني تمسك لبنان بوجود قوة دولية في الجنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفيل بصيغتها الحالية نهاية عام 2026، فيما تواصلت الهجمات الإسرائيلية على المنطقة.

أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الجمعة، تمسك بلاده باستمرار وجود قوة دولية في جنوبي لبنان تحل محل قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» بعد انتهاء مهمتها بصيغتها الحالية نهاية عام 2026. وجاء موقفه خلال لقاء مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا، بحضور قائد اليونيفيل ديوداتو أبانيارا والوفد المرافق له، وفق بيان للخارجية اللبنانية.

وتناول اللقاء الأوضاع في الجنوب ومستقبل الوجود الدولي فيه. وقال لاكروا إن مجلس الأمن الدولي سيبدأ قريبًا مفاوضات بشأن مستقبل الوجود الأممي في لبنان، مؤكدًا استعداد الأمم المتحدة لأداء دور بنّاء في المرحلة المقبلة مع الاحترام الكامل لموقف لبنان. واتفق الجانبان على تكثيف الجهود لتذليل العقبات وضمان استمرار وجود دولي في الجنوب تحت راية الأمم المتحدة.

وكان لاكروا قد بدأ الأربعاء زيارة رسمية للبنان، لم تُعلن مدتها، لبحث مستقبل اليونيفيل واحتمال تمديد مهامها. والتقى الرئيس جوزيف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام، وقائد الجيش رودولف هيكل. وتعمل اليونيفيل في جنوبي لبنان بموجب قرارات من مجلس الأمن، وتشمل مهامها مراقبة وقف الأعمال العدائية ودعم انتشار الجيش اللبناني في منطقة عملياتها.

وفي سياق النقاش بشأن المرحلة المقبلة، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي الاثنين قرارًا بإنشاء بعثة دعم جديدة في لبنان لمدة أولية تبلغ 3 سنوات، لتعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي ودعم سيادة البلاد واستقرارها. وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس قد شددت، خلال زيارتها للبنان في 7 و8 أكتوبر/تشرين الأول، على ضرورة تجنب فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء ولاية اليونيفيل.

ميدانيًا، شن الجيش الإسرائيلي الجمعة غارات جوية وقصفًا مدفعيًا ونفذ تفجيرات في جنوبي لبنان، بالتزامن مع توغل آليات عسكرية باتجاه أطراف بلدة كفرشوبا الحدودية. وتأتي الهجمات رغم توقيع الجانبين اللبناني والإسرائيلي، في 26 يونيو/حزيران الماضي، «صيغة إطار» برعاية أمريكية تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش اللبناني فيها.

وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن طائرات حربية إسرائيلية أغارت على بلدة المنصوري في قضاء صور، وأن قصفًا مدفعيًا استهدف أطراف مدينة بنت جبيل وواديي صربين وزبقين، بالتزامن مع إطلاق القوات الإسرائيلية نيرانًا كثيفة باتجاه الأودية والأحراج في بلدة صربين.

وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرين كبيرين ومتزامنين في قضاء النبطية، أحدهما في محيط المدرسة ببلدة كفرتبنيت والآخر في بلدة زوطر الشرقية باتجاه النبطية الفوقا. واستهدف القصف المدفعي أيضًا منطقة الجرمق في نطاق جزين وأطراف كفرشوبا، حيث توغلت جرافة عسكرية إسرائيلية ترافقها دبابتان وعدد من الآليات باتجاه الأطراف الجنوبية للبلدة. وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على أطراف بلدة الخيام، من دون ورود أنباء فورية عن إصابات أو أضرار.

وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان منذ 2 مارس/آذار الماضي. ووفق إحصائية رسمية أصدرتها الحكومة اللبنانية الاثنين، أسفرت الهجمات منذ ذلك التاريخ عن 4389 قتيلًا و12424 جريحًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني