الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

نقص الوقود يهدد جلسات غسيل الكلى لنحو 420 مريضًا في تعز باليمن

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
نقص الوقود يهدد جلسات غسيل الكلى لنحو 420 مريضًا في تعز باليمن

نقص الوقود والمستلزمات الطبية يهدد استمرار جلسات غسيل الكلى لنحو 420 مريضًا في تعز اليمنية، فيما يقدر مدير مركز علاجهم أن موارده المتبقية لا تكفي لأكثر من 14 يومًا.

باتت جلسات غسيل الكلى لنحو 420 مريضًا في مدينة تعز اليمنية مهددة بالتوقف، وسط نقص الوقود والمستلزمات الطبية بعد تشديد الحوثيين حصار المدينة في أكتوبر/تشرين الأول. وقال مدير مركز الكلية الصناعية، يوسف الزكري، إن المواد المتبقية لدى المركز لا تكفي، وفق تقديره، لأكثر من 14 يومًا، محذرًا من الخطر الذي يواجه المرضى إذا انقطعت جلساتهم.

يعتمد المركز على الديزل لتشغيل الأجهزة التي تنقي دم المرضى من السموم والسوائل الزائدة خلال جلسات تستمر عادة بضع ساعات، وتتطلب أيضًا توافر مستلزمات طبية بانتظام. وقال الزكري إن المركز يعاني نقصًا في الديزل، مضيفًا: «لا نعلم ما سيكون مصير هؤلاء المرضى بعد 14 يوما».

ويخضع أحمد العيسي لغسيل الكلى مرتين أسبوعيًا. وشبّه اعتماده على الجلسات بحاجة السمكة إلى الماء، في إشارة إلى الخطر الذي يمثله انقطاع العلاج. ولا يملك مرضى المركز بديلًا سهلًا عن جلساتهم المنتظمة.

وتمتد أزمة الوقود والأدوية والمستلزمات إلى مستشفيات أخرى في تعز، تعتمد بدورها على المولدات لتشغيل مرافقها وأجهزتها الطبية، في وقت تتعامل فيه أيضًا مع الإصابات الناجمة عن المواجهات. وحذرت إيلان عبد الحق، وكيلة محافظة تعز للشؤون الصحية، من أن معظم المنشآت الطبية في المدينة قد تواجه الإغلاق بسبب نفاد الديزل. وقالت إن بعض الأدوية والمستلزمات لم تعد متاحة حتى في الأسواق التجارية، وعزت ذلك إلى الحصار المفروض على مداخل المدينة.

وأوضحت عبد الحق أن الممرات الإنسانية لإدخال الأدوية والغذاء والوقود وغاز الطهي لم تُفتح حتى وقت إعداد التقرير، رغم إجراء مناقشات بشأنها، من دون اتخاذ إجراءات أو تلقي وعد بفتحها. وقال فضل البخاري، الذي يعاني مرضًا في القلب، إن الصيدليات تبلغ المرضى بأن الأدوية لم تصل بسبب الحصار والقيود المفروضة على دخولها.

وشدد الحوثيون حصار تعز في أكتوبر/تشرين الأول، وقطعوا الطريق الذي يربطها بعدن، التي تتخذها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا عاصمة مؤقتة. وجاء ذلك مع استئناف التصعيد العسكري بعد فترة تهدئة استمرت نحو 4 أعوام. وخلال الأسابيع الماضية، وسّع الحوثيون نطاق سيطرتهم، فيما أسفر تجدد القتال عن مقتل المئات ونزوح نحو 200 ألف شخص إضافي.

وعلى مستوى اليمن، حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن المستشفيات تعمل تحت ضغط يفوق طاقتها مع ارتفاع أعداد جرحى الحرب. وقال فراس أبو سمرة، منسق الخدمات الصحية في اللجنة، إن عددًا محدودًا من المرافق الصحية العاملة يستطيع تقديم رعاية شاملة للمصابين بجروح خطيرة. وأوضحت اللجنة أن الضغط يقلص أيضًا قدرة المستشفيات على علاج مرضى لا ترتبط أمراضهم بالنزاع، بمن فيهم مرضى الكلى والقلب.

وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن المعارك وتغير خطوط التماس حرماه من الوصول إلى نحو 800 ألف شخص وأعاقا إيصال المساعدات، ولا سيما إلى تعز. ووفق أرقام البرنامج، يواجه أكثر من 18 مليون شخص في اليمن انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، ويعاني نحو 2.2 مليون طفل دون الخامسة سوء التغذية الحاد. وقال مدير البرنامج في اليمن، الخضر دلوم، إن زيادة عدد الأشخاص الذين يتعذر الوصول إليهم بسبب النزاع قد تقود سريعًا إلى كارثة إنسانية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني