الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

إرشادات أمريكية توصي بالعلاج الهرموني لكثير من النساء المصابات بأعراض انقطاع الطمث

نحو دقيقتين قراءة كتب: محمود صبري نُشر:
إرشادات أمريكية توصي بالعلاج الهرموني لكثير من النساء المصابات بأعراض انقطاع الطمث

أصدرت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد إرشادات توصي بالعلاج الهرموني لكثير من النساء المصابات بأعراض انقطاع الطمث، مع استثناء من لديهن حالات صحية محددة.

أصدرت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد إرشادات جديدة في الولايات المتحدة لعلاج أعراض انقطاع الطمث والمرحلة التي تسبقه، توصي فيها بالعلاج الهرموني لكثير من النساء اللواتي يعانين الهبات الساخنة والتعرق الليلي. وهذا أول تعديل لتوصيات الكلية بشأن استخدام العلاج الهرموني لهذه الأعراض منذ أكثر من عقد.

وقالت طبيبة النساء والتوليد والمتخصصة في انقطاع الطمث، الدكتورة كاميلا فيليبس، إن العلاج الهرموني أصبح الخيار الأول لأعراض تشمل الهبات الساخنة والتعرق الليلي واضطرابات النوم. وأضافت أن نصائح كانت تُقدَّم سابقًا، منها تناول مضادات الاكتئاب وممارسة الرياضة وحتى شرب النبيذ، لم تكن مفيدة في رأيها.

وتنجم معظم أعراض انقطاع الطمث عن انخفاض حاد في هرموني الإستروجين والبروجستيرون، يحدث عادة في أواخر الأربعينيات أو أوائل الخمسينيات من عمر المرأة. وقد يؤدي انخفاضهما أيضًا إلى تراجع كثافة العظام، ما يزيد خطر هشاشتها أو الإصابة بكسور. وقالت فيليبس إن العلاج الهرموني يمكن أن يساعد في التخلص من الأعراض. ويتوافر في صور منها الأقراص واللصقات والبخاخات والمواد الهلامية، أو حلقة مهبلية توصل الهرمونات إلى مجرى الدم. وقد تستفيد بعض النساء كذلك من علاج مهبلي بجرعات منخفضة من الإستروجين.

وقالت الكلية إن انقطاع الطمث مرحلة طبيعية من الحياة، لكن ذلك لا يعني أن على النساء تحمل أعراضه دون مساعدة. غير أن العلاج الهرموني لا يناسب الجميع؛ فوفقًا للكلية، ينبغي لمن لديهن تاريخ من الجلطات الدموية أو السكتة الدماغية أو أمراض الكبد عدم استخدامه، وكذلك من لديهن تاريخ شخصي للإصابة بسرطان الثدي.

وأثارت دراسة طويلة الأمد عن صحة النساء عام 2002 مخاوف من احتمال ارتباط استخدام الهرمونات بزيادة سرطان الثدي. لكن الدكتورة سيلين غاوندر، المساهمة الطبية في «سي بي إس نيوز» والمحررة المعنية بالصحة العامة في «كيه إف إف هيلث نيوز»، أوضحت أن الدراسة ركزت على مريضات أكبر سنًا، ربما لم يبدأن العلاج الهرموني إلا بعد نحو عقد من انقطاع الطمث. وتشير أبحاث أحدث إلى أن عوامل مثل العمر والجرعة قد تجعل العلاج آمنًا لكثير من المريضات. كما أشارت دراسة أجريت عام 2024 على أكثر من 10,000 امرأة إلى أنه قد يساعد في إبطاء الشيخوخة البيولوجية.

وتنص توصيات الكلية على بدء العلاج الهرموني قبل سن 60 أو خلال 10 سنوات من بدء انقطاع الطمث. أما من لا يناسبهن العلاج الهرموني، فقد يستفدن من خيارات أخرى غير هرمونية. ونصحت فيليبس بمراجعة مختص تلقى تدريبًا في التعامل مع انقطاع الطمث، ومناقشة الخيارات مع مقدم الرعاية الصحية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني