الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

زيلينسكي يحذر من هجرة 20 مليون أوكراني إلى أوروبا إذا سقطت بلاده

نحو 4 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر:
زيلينسكي يحذر من هجرة 20 مليون أوكراني إلى أوروبا إذا سقطت بلاده

حذّر زيلينسكي قادة الاتحاد الأوروبي من أن سقوط أوكرانيا قد يدفع 20 مليون شخص إلى الهجرة نحو أوروبا، وطالب بمزيد من الدعم وسط توتر مع واشنطن واضطرابات في خدمة «ستارلينك».

حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال قمة قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل الجمعة 16 أكتوبر 2026، من أن 20 مليون أوكراني قد يُجبرون على الهجرة إلى أوروبا إذا سقطت بلادهم أمام روسيا. وطلب مزيدًا من الدعم الأوروبي في ظل توتر علاقات كييف بواشنطن، واضطرابات في خدمة «ستارلينك» للاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية أعاقت، بحسب التقرير، قدرة الجيش الأوكراني على التصدي للقصف الروسي.

وتدهورت العلاقات بين كييف وواشنطن منذ الأسبوع الماضي، بعدما خفف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب العقوبات على روسيا مقابل ضخ موسكو كميات كبيرة من الديزل في الأسواق العالمية. وجاءت مناشدة زيلينسكي غداة إبرام الولايات المتحدة صفقة ديزل مع موسكو، وفي أعقاب أوامره للقوات الأوكرانية باستئناف ضربات مصافي النفط الروسية رغم مطالب واشنطن.

ووصف ترمب، الخميس، الهجمات الأوكرانية المتجددة على البنية التحتية النفطية الروسية بأنها «مخزية»، متهمًا كييف بالتسبب في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وقال في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس» إنه يرى التعامل مع زيلينسكي أصعب من التعامل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وفي المقابل، اتهمت أوكرانيا إدارة ترمب بمساعدة موسكو عمليًا خلال الخلاف الأخير.

وقال زيلينسكي في القمة إن بوتين لا يحترم سيادة أوكرانيا أو سلامة أراضيها، وإنه لا يرى مؤشرات على استعداد موسكو لإنهاء الحرب. ونقلت عنه صحيفة «غارديان» رفضه صفقات الديزل بين موسكو وواشنطن، خشية أن تتبعها اتفاقيات غاز أو خطوات لرفع عقوبات أخرى عن روسيا.

وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، لدى وصوله إلى القمة برفقة زيلينسكي، إن الوقت ليس مناسبًا لسحب الدعم من أوكرانيا أو تخفيف العقوبات على روسيا، داعيًا إلى زيادة الدعم والضغط. ونقل موقع «بوليتيكو» عن 4 دبلوماسيين أوروبيين اطلعوا على مناقشات القادة المغلقة أنهم لم يضغطوا على زيلينسكي لتخفيف انتقاداته للإدارة الأمريكية. ووصف رئيس الوزراء الهولندي روب يتن الوضع في أوكرانيا بأنه بالغ الخطورة، مشيرًا إلى استمرار الهجمات الروسية وتوتر العلاقات مع واشنطن، ودعا إلى دعم كييف دون شروط.

من جهته، اتهم الكرملين أوكرانيا بتقويض جهود السلام الأمريكية باستئناف ضربات مصافي النفط الروسية. وقال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف، الجمعة، إن زيلينسكي لا يُبدي استعدادًا لتحمل المسؤولية أو الانتقال إلى تسوية سلمية، مضيفًا، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية، أن موقف الكرملين في هذا الشأن يتفق مع موقف ترمب. واتهم كيريل ديمترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية ورئيس صندوق الاستثمار الروسي المباشر، زيلينسكي والبريطانيين بتقويض السلام.

وتصاعد الغضب في أوكرانيا بسبب اضطرابات خدمة «ستارلينك»، التي يعتمد عليها الجيش في الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، مع اقتراب الشتاء واستمرار القصف الروسي المكثف. وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن الخدمة ضرورية لأوكرانيا، وإن أوروبا لا تستطيع تعويضها على المدى القصير. وقال رئيس وزراء لاتفيا أندريس كولبيرغس إن القدرات الأوروبية المتاحة غير كافية، وإن الخدمة عنصر جوهري لتمكين أوكرانيا من مواصلة القتال والرد حتى مع توفر المال والدعم السياسي.

وقال زيلينسكي، الجمعة، إنه لم يتخذ قرارًا باستبدال الخدمة، ونفى استخدامها لاستهداف الأراضي الروسية. ويميّز التقرير بين النظام المعني بالاضطرابات وشبكة «ستارلينك» المدنية التابعة للشركة نفسها، التي تستخدمها أوكرانيا أيضًا، لكن ليس في العمليات الهجومية. ونفى إيلون ماسك مسؤولية شركته عن أي اضطراب، وقال إن الجيش الأمريكي، وفي نهاية المطاف الرئيس الأمريكي، يقرران أي قيود على السرعة أو الاستخدام.

ويبحث قادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية ومعالجة الوضع المالي الحرج لكييف. وقال زيلينسكي إن الاستعداد للشتاء يشمل الطاقة والدفاع الجوي والتمويل. ومن المقرر أن يناقش الأوروبيون ضمان استمرار الدعم المالي العام المقبل، وسط مخاوف من نفاد الأموال المتاحة.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أقر قرضًا لأوكرانيا بقيمة 90 مليار يورو، نحو 101 مليار دولار، للمساعدة في تغطية احتياجاتها حتى نهاية 2027. لكن السلطات الأوكرانية حذرت من حاجتها إلى عشرات المليارات الإضافية بعد الأضرار الجسيمة التي ألحقتها الضربات الروسية بالاقتصاد. وتجددت الدعوات إلى استخدام نحو 200 مليار يورو من أصول البنك المركزي الروسي المجمدة لتمويل أوكرانيا، وهو ما أيده رئيس وزراء لاتفيا. غير أن فرص التقدم في هذا الملف تبدو ضئيلة مع استمرار معارضة بلجيكا، حيث يُحتفظ بمعظم تلك الأصول.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني