أفاد سكان في عدن جنوبي اليمن بسماع انفجارات قرب مطار المدينة مساء الجمعة، قالوا إنها ناجمة عن صواريخ حوثية. وبعد دقائق، أعلنت وسائل إعلام تابعة للحوثيين استهداف مقر قيادة للقوات السعودية في عدن.
وجاءت الانفجارات بعد يوم من هجوم صاروخي شنه الحوثيون، الخميس، على قصر معاشيق الرئاسي، الذي تستخدمه الحكومة اليمنية مقرًا مؤقتًا في عدن. وأسفر الهجوم عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 16، وفق حصيلة أعلنها وزير الصحة.
وندد رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني عبر منصة «إكس» بالهجوم، واصفًا إياه بأنه «استهداف جبان». وقال إن هذه الاعتداءات لن ترهب الحكومة أو تثنيها عن السعي لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب وبسط سلطتها على كامل أراضي اليمن.
وقال وزير في الحكومة اليمنية، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة فرانس برس إن الزنداني كان في القصر وقت القصف ولم يصب بأذى. وأضاف أن الحوثيين استهدفوا مركزًا لقيادة القوات الحكومية داخل المجمع بثلاثة صواريخ، ومركزًا آخر بصاروخين.
وأشار المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، عبر «تلغرام» إلى قصف ما وصفه بأنه «مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن».
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، دفع النزاع في اليمن أكثر من 200 ألف شخص إلى النزوح، غالبيتهم العظمى منذ 1 سبتمبر الماضي. ووصفت المنظمة وتيرة أزمة النزوح بأنها مقلقة في ظل نقص التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الإنسانية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!