الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أوكرانيا تعترض 54% من المسيّرات الروسية النفاثة في سبتمبر وفق قواتها الجوية

نحو 4 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
أوكرانيا تعترض 54% من المسيّرات الروسية النفاثة في سبتمبر وفق قواتها الجوية

اعترضت أوكرانيا 54% من المسيّرات الروسية النفاثة التي أُطلقت عليها في سبتمبر، مقابل نحو 90% من المسيّرات العاملة بالمراوح، وتسعى إلى تطوير مسيّرات اعتراضية أسرع.

اعترضت أوكرانيا 54% من أصل 3520 مسيّرة روسية نفاثة من طراز «غيران» أُطلقت عليها خلال سبتمبر، وفق يوري إغنات، المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية. وتقل هذه النسبة عن نسبة اعتراض المسيّرات العاملة بالمراوح خلال الشهر نفسه، التي بلغت نحو 90% من أصل نحو 4900 مسيّرة، في وقت تسعى فيه كييف إلى تطوير وسائل لمواجهة المسيّرات الأسرع.

وبحسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال»، تمنح المحركات النفاثة المسيّرات الروسية سرعة أعلى وقدرة على التحليق على ارتفاعات أكبر، ما يقلص فرص اعتراضها. وتستخدم روسيا هذه المسيّرات، إلى جانب صواريخ كروز منخفضة التكلفة والصواريخ الباليستية، في ضرب مدن أوكرانية وبنيتها التحتية.

واستعرض مهندسون أوكرانيون نموذجًا من المسيّرة الاعتراضية «زيركا»، التي تنتجها شركة «نوكتيس»، لاختبار قدرتها المحتملة على اعتراض المسيّرات الهجومية النفاثة. وبلغت سرعتها القصوى 280 ميلًا في الساعة، لكن القائمين على الاختبار أقروا بأن ذلك لا يزال غير كافٍ. ورفعت «نوكتيس» سرعة المسيّرة بنحو 30%، ما قد يمنحها فرصة لاعتراض «غيران-4»، وهي نسخة متطورة من المسيّرة الإيرانية «شاهد» قد تصل سرعتها إلى 310 أميال في الساعة، لكنها تتباطأ أثناء المناورة.

وتظل فرص «زيركا» في اللحاق بمسيّرة «غيران-5» أو بصاروخ «بانديرول» من طراز كروز منخفض التكلفة محدودة؛ إذ قد تصل سرعة السلاحين إلى 370 و385 ميلًا في الساعة على التوالي. وقال شخص مطلع على الأمر إن روسيا أطلقت 343 صاروخًا من طراز «بانديرول» خلال سبتمبر، لم يُعترض سوى عدد ضئيل جدًا منها.

وتحتاج المسيّرات الاعتراضية أيضًا إلى رادارات أكثر تطورًا. وقال كوستي سالم، الرئيس التنفيذي لشركة «فرانكنبورغ تكنولوجيز» الإستونية التي ترسل صواريخ صغيرة منخفضة التكلفة إلى أوكرانيا، إن الاعتراض يتطلب اكتشاف الأهداف مبكرًا جدًا، على مسافة نحو 18 ميلًا، لإتاحة الوقت للوصول إلى الارتفاع ومنطقة الهدف المناسبين.

وتواجه بعض المسيّرات الاعتراضية تحديًا آخر يتعلق باتصالات «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس». وقالت أوكرانيا، الأربعاء، إن الشركة فرضت قيودًا على سرعة اتصالات المسيّرات، ما عطّل بعض المهام. وتواجه كييف كذلك نقصًا في صواريخ «باتريوت».

وقال توم روست، الأستاذ المشارك في كلية الدفاع الوطني النرويجية في أوسلو، إن الوضع سيكون صعبًا لكنه قابل للإدارة إذا أنتجت أوكرانيا أعدادًا كافية من المسيّرات الاعتراضية السريعة خلال الخريف، وأرسل حلفاؤها الأوروبيون إمدادات إضافية من أنظمة الدفاع الجوي. وحذّر من أن عدم تحقق ذلك قد يفاقم الأوضاع الاجتماعية، وأن الضربات المكثفة قد تؤثر في إنتاج الصناعات الدفاعية الأوكرانية وتغيّر مسار الحرب خلال الشتاء المقبل.

ووفق مسؤولين تنفيذيين في القطاع، قد تحتاج أوكرانيا إلى إنتاج أكثر من 1000 مسيّرة اعتراضية عالية السرعة أسبوعيًا لمواكبة زيادة الإنتاج الروسي. ونشر جهاز الأمن الأوكراني، المعروف اختصارًا باسم «إس بي يو»، لقطات لمسيّرة اعتراضية نفاثة جديدة قال محلل دفاعي إن سرعتها قد تصل إلى 435 ميلًا في الساعة.

وتختبر شركة «بيرينيال أوتونومي» الأميركية المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع، التي أسسها الرئيس التنفيذي السابق لشركة «غوغل» إريك شميدت، مسيّرة اعتراضية نفاثة تصل سرعتها القصوى إلى 1000 ميل في الساعة. وقالت متحدثة باسم الشركة، التي تصنع بعض مسيّراتها في أوكرانيا، إنها لا تستطيع تحديد موعد بدء إنتاجها على نطاق واسع.

وقالت شركة «جنرال تشيري» الأوكرانية المتخصصة في تكنولوجيا الدفاع إنها تخطط لاختبار مسيّرة اعتراضية نفاثة جديدة مع الجيش في أوائل نوفمبر، وتأمل في إنتاج مئات منها شهريًا بحلول نهاية العام. وتقول إيفلين بوشاتسكي، الشريكة الإدارية في صندوق «دي 3»، أحد أكبر المستثمرين في قطاع الدفاع الأوكراني، إن تأمين المحركات النفاثة يمثل تحديًا، لأن عددًا قليلًا من مصنّعيها في أوروبا وأوكرانيا قادر على تلبية الطلب. ووفق مسؤول تنفيذي في القطاع، تنتج أوكرانيا حاليًا ما يصل إلى 500 محرك نفاث شهريًا، ويمكنها استيراد بضعة آلاف أخرى مباشرة أو عبر شراء مكوناتها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني