أنقذ أفراد مجموعة «إن واي سي بايرتس» لراكبي الدراجات المائية شابًا يبلغ 19 عامًا، بعدما قفز من جسر بروكلين إلى النهر الشرقي في نيويورك الأربعاء. وانتشلوه من الماء وسلموه إلى الشرطة، التي قالت إنه نُقل إلى المستشفى وحالته مستقرة.
وقال رئيس المجموعة، جيمس رايشلت، الذي يُعرف بلقب «وايت بوي»، إن أفرادها كانوا يستمتعون بيوم دافئ على غير المعتاد عندما لاحظوا حركة قرب الجسر. ورأوا قاربًا للشرطة مجهزًا بحبال إنقاذ يتجه نحو رجل يقف أعلى الجسر، ثم شاهدوه يقفز بعد ثوانٍ. وأضاف رايشلت أنه انطلق فورًا بدراجته المائية نحو موضع سقوطه.
وبحسب رايشلت، كان الشاب على عمق نحو قدم واحدة تحت سطح الماء عندما وصل إليه، وظل واعيًا رغم سقوطه من ارتفاع 278 قدمًا. وانتشله وهو مصاب، لكنه كان قادرًا على الحركة وإصدار الأصوات. وقال رايشلت إن الشاب بدا خائفًا، وإن أول ما قاله له كان: «أنا آسف».
وصعد عضو آخر من المجموعة خلف رايشلت على الدراجة المائية للمساعدة في إسناد الشاب، ثم نقلاه وسط المياه المضطربة إلى قارب تابع لوحدة المرافئ في شرطة نيويورك. وأظهر مقطع مصور لعملية الإنقاذ أحد راكبي الدراجات يلقي مرافقه في الماء لتسهيل تسليم المصاب. ونقل قارب الشرطة الشاب إلى منطقة ساوث ستريت سيبورت، ومنها نقلته سيارة إسعاف إلى مستشفى بلفيو.
ونشر رايشلت تجربته على وسائل التواصل الاجتماعي الخميس، داعيًا من تراودهم أفكار انتحارية إلى طلب المساعدة. وتنظم المجموعة منذ عدة فصول صيف حملة سنوية لجمع التبرعات لجهات تُعنى بالتوعية بالصحة النفسية. وقال رايشلت إن خوف الشاب أوحى له بأنه شعر بالندم، لكنه قدم ذلك بوصفه انطباعًا شخصيًا.
وتقيم المجموعة أيضًا حفلات سنوية على المجاري المائية قرب سيتي آيلاند. وقال رايشلت إن أعضاءها سبق أن تدخلوا عند اشتعال قارب، وانتشلوا سباحين أنهكهم التعب في مناسبات عدة، منها حفلات مائية تجمع راكبي الدراجات المائية والقوارب في مجاري برونكس المائية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!