الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

قائد الجيش الباكستاني يصل إلى طهران وسط جمود دبلوماسي بين إيران وواشنطن

نحو دقيقتين قراءة كتب: دينا العشري نُشر:
قائد الجيش الباكستاني يصل إلى طهران وسط جمود دبلوماسي بين إيران وواشنطن

وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، الثلاثاء، في زيارة تتزامن مع جمود دبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز.

وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران، الثلاثاء، وفق وسائل إعلام رسمية، في زيارة تأتي وسط جمود دبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، اللتين تتوسط بلاده بينهما. ولا يزال الطرفان متمسكين بموقفيهما، خصوصًا بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

والإثنين، حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية «انعدام الأمن» في المضيق. وكانت إيران قد عرقلت الحركة فيه بعد الضربات الأميركية الإسرائيلية التي استهدفتها بدءًا من أواخر فبراير الماضي. وتستهدف إيران مرارًا سفنًا تدخل المضيق من دون إذنها، فيما تفرض واشنطن حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية.

وأدت باكستان دورًا نشطًا في صياغة مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة وُقّعت في منتصف يونيو الماضي، وكان يُفترض أن تضع حدًا للنزاع، لكنها انهارت سريعًا. ورغم توقف الضربات العسكرية الأميركية على إيران منذ مطلع سبتمبر الماضي، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي للصحفيين، الثلاثاء، إن احتمال تجدد الأعمال العدائية لا يزال قائمًا: «نعيش مع هذا الاحتمال ليلًا ونهارًا، ولا يمكننا استبعاده، حتى في اللحظة التي نتحدث فيها الآن».

وتأتي زيارة منير غداة زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران، الإثنين، في وقت تسعى فيه موسكو أيضًا إلى طرح نفسها وسيطًا محتملًا في النزاع. وهذه زيارة منير الخامسة إلى إيران منذ وقف إطلاق النار. وخلال زيارته السابقة، التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الداخلية إسكندر مؤمني، إضافة إلى عراقجي.

وكان عراقجي قد بحث، الأحد، في اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية، ولا سيما الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر وتحقيق الاستقرار. وأكد المتحدث باسم الجيش الباكستاني، الإثنين، استمرار جهود بلاده لخفض التصعيد وإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع جميع الأطراف الإقليمية، بما فيها إيران، معتبرًا أن اتساع المواجهات العسكرية في الشرق الأوسط لا يخدم أي طرف وأن الحل يكمن في الدبلوماسية والمفاوضات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني