الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إسرائيل تعلن انضمامها شريكًا إلى منتدى جزر المحيط الهادي

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر: تحديث:
إسرائيل تعلن انضمامها شريكًا إلى منتدى جزر المحيط الهادي

أعلنت إسرائيل قبولها شريكًا في منتدى جزر المحيط الهادي عقب قرار لقادة الدول الأعضاء في بالاو، وقالت إن التعاون سيشمل المياه والزراعة والمناخ.

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الأربعاء، قبول إسرائيل شريكًا في منتدى جزر المحيط الهادي، عقب قرار اتخذه قادة الدول الأعضاء خلال اجتماع في بالاو. وقالت إن الشراكة ستتيح لإسرائيل تقديم خبراتها في إدارة المياه ومواجهة التغير المناخي ومجالات أخرى.

وذكرت الوزارة، في بيان نشرته على منصة إكس، أن التعاون سيشمل إدارة الموارد المائية وتحلية المياه والزراعة والابتكار والتنمية المستدامة. وتزامن القرار مع زيارة أجرتها عينات شلاين، رئيسة الوكالة الدولية الإسرائيلية للتنمية والتطوير «ماشاف»، إلى فيجي وساموا.

ويضم المنتدى، الذي تأسس عام 1971، نحو 18 عضوًا من الدول والأقاليم. وتضم قائمة «شركاء التنمية» التابعة له 30 شريكًا، بينهم الولايات المتحدة والصين وفرنسا والمملكة المتحدة. وفي ظل تنافس القوى الكبرى على تعزيز علاقاتها العسكرية والاقتصادية في المنطقة، اتفق قادة دول المحيط الهادي الشهر الماضي على إصلاحات تجعل الشراكات مع الدول من خارج المنطقة إستراتيجية.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد زار مقر المنتدى في سوفا، عاصمة فيجي، في يونيو/حزيران الماضي. وقال في البيان إن تعزيز العلاقات مع دول جزر المحيط الهادي أحد أهدافه، مشيرًا إلى أنه افتتح في وقت سابق من هذا العام سفارة لإسرائيل في فيجي تقدم خدماتها أيضًا إلى 9 دول أخرى في المحيط الهادي.

وعززت إسرائيل علاقاتها مع عدد من دول المنطقة. فقد افتتحت ناورو سفارة لها في القدس الشهر الماضي، لتنضم إلى بضع دول أخرى اعترفت بالسيادة الإسرائيلية على المدينة. كما تُعد بابوا غينيا الجديدة وفيجي، إلى جانب الولايات المتحدة، من بين 7 دول أعضاء في الأمم المتحدة افتتحت سفارات لها في القدس، ومن المتوقع أن تنضم إليها ساموا في وقت لاحق من هذا العام.

ويقدم برنامج «ماشاف» مساعدات تنموية لدول جزر المحيط الهادي في الصحة والزراعة ومشاريع الطاقة المتجددة. ويشير التقرير إلى أن بعض دول المنطقة تتخذ مواقف داعمة لإسرائيل عبر التصويت في الأمم المتحدة وافتتاح سفارات في القدس. ويرى أن المساعدات تكتسب أهمية لدول تعتمد بدرجة كبيرة على الدعم الخارجي، بينما تحصل إسرائيل في المقابل على دعم سياسي يخفف من عزلتها الدولية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني