الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أكثر من 10 آلاف يتظاهرون في اليونان ضد غلاء المعيشة وأوضاع التعليم

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
أكثر من 10 آلاف يتظاهرون في اليونان ضد غلاء المعيشة وأوضاع التعليم

تظاهر أكثر من 10 آلاف شخص في اليونان احتجاجًا على غلاء المعيشة، فيما طالب تلاميذ ومعلمون بتحسين أوضاع المدارس وزيادة الإنفاق على التعليم.

تظاهر أكثر من 10 آلاف شخص، الأربعاء، في أثينا ومدن يونانية أخرى احتجاجًا على غلاء المعيشة، وفقًا للشرطة ووسائل إعلام محلية. وشارك تلاميذ ومعلمون في الاحتجاجات للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس وزيادة الإنفاق العام على التعليم، وانضمت إليهم نقابة موظفي القطاع العام بعد إعلان توقف عن العمل.

وتجمع نحو 5 آلاف شخص عند منتصف النهار في أثينا، واحتشد 3 آلاف في تيسالونيكي، ثاني أكبر مدن اليونان. وأفاد التلفزيون الرسمي بمشاركة أكثر من 3 آلاف شخص في مسيرة بمدينة باتراس غربي البلاد. وكان عشرات الطلاب قد نصبوا خيامًا مساء الثلاثاء في أثينا وتيسالونيكي.

ويحتج تلاميذ ومعلمو المرحلة الثانوية على نقص البنية التحتية والكوادر التعليمية. ويقول اتحاد معلمي المرحلة الثانوية إن المدارس تعاني نقصًا يبلغ 15 ألف معلم. وقال نيكوس مافروديس، البالغ 17 عامًا والمشارك في مسيرة أثينا، إن أجزاء من سقف دورات المياه انهارت في مدرسته وسط العاصمة. وأغلقت مدرسة ثانوية كبرى في أثينا أبوابها بعد إنذار بوجود تسرب للغاز. وفي ثيرمي قرب تيسالونيكي، أصيب مؤخرًا تلميذ يبلغ 14 عامًا إثر سقوط جزء من سقف غرفة الصف عليه.

ورفع متظاهرون في تيسالونيكي لافتات تربط احتجاجاتهم بما يجري في فرنسا، من بينها لافتة تطالب بتعليم عام ومجاني في البلدين. وأشادت نقابة موظفي القطاع العام، المعروفة باسم «أديدي»، بالتظاهرات في فرنسا، وطالبت بزيادة الأجور وتقديم دعم للمعلمين.

وسعت الحكومة اليونانية المحافظة خلال الأيام الأخيرة إلى تجنب المقارنة بين الاحتجاجات في اليونان والتظاهرات وأعمال العنف في فرنسا. وقال رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس الاثنين إن اليونان لن تعود «أبدًا إلى حقبة الاضطرابات الاجتماعية الكبرى» التي شهدتها خلال الأزمة المالية بين عامي 2009 و2018، حين أضرت تدابير التقشف بالسكان واندلعت احتجاجات وأعمال عنف.

ورغم رفع الحد الأدنى للأجور في اليونان منذ الأزمة المالية، فإن قيمته الصافية لا تتجاوز 920 يورو، أي نحو 1000 دولار. وبحسب مكتب الإحصاء الأوروبي «يوروستات»، خصصت اليونان عام 2023 نسبة 3.3% من ناتجها المحلي الإجمالي للتعليم، مقابل متوسط بلغ 4.7% في الاتحاد الأوروبي. وسجل التضخم في اليونان في سبتمبر/أيلول الماضي 5.1% على أساس سنوي، مقارنة بمتوسط 3.8% في منطقة اليورو، ليكون من بين أعلى المعدلات فيها.

وتأتي احتجاجات اليونان بالتزامن مع احتجاجات واسعة شهدتها دول أوروبية عدة خلال الأسابيع الماضية، بينها فرنسا وإيطاليا والبرتغال، رفضًا لارتفاع تكاليف المعيشة وتفاقم أزمة السكن والسياسات التعليمية وخفض الإنفاق العام. وتخللت تلك الاحتجاجات مواجهات عنيفة مع قوات الأمن وأعمال تخريب وإضرام حرائق، أسفرت عن إصابة العشرات وتوقيف أعداد كبيرة من المحتجين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني