الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

مدرس أمريكي متقاعد يعود إلى بلاده بعد إطلاق سراحه من سجن روسي

نحو دقيقتين قراءة كتب: منى البرعي نُشر:
مدرس أمريكي متقاعد يعود إلى بلاده بعد إطلاق سراحه من سجن روسي

وصل المدرس الأمريكي المتقاعد ستيفن هوبارد إلى سان أنطونيو بعد إطلاق سراحه من سجن روسي أمضى فيه أكثر من أربع سنوات، ومن المقرر أن يخضع لتقييم طبي.

وصل المدرس الأمريكي المتقاعد ستيفن هوبارد، البالغ 74 عامًا، إلى سان أنطونيو في الولايات المتحدة في وقت متأخر من الأربعاء، بعد إطلاق سراحه من سجن روسي أمضى فيه أكثر من أربع سنوات، وفقًا للرئيس دونالد ترامب. ومن المقرر أن يخضع لتقييم طبي، وهو إجراء معتاد للسجناء المفرج عنهم من الخارج.

وقال ترامب للصحفيين، لدى عودته من تجمع في ساوث كارولاينا ليل الأربعاء، إن هوبارد وصل لتوه إلى البلاد، وتوقع أن يزور البيت الأبيض «خلال اليوم التالي أو نحو ذلك».

أُعلن الإفراج عن هوبارد في وقت سابق من الأربعاء، خلال لقاء جمع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكانت روسيا قد اتهمت هوبارد بالقتال لصالح أوكرانيا، فيما صنّفته الحكومة الأمريكية محتجزًا ظلمًا.

وهوبارد مدرس متقاعد من ولاية ميشيغان. وقد أُسر في أوكرانيا بعد وقت قصير من بدء الغزو الروسي واسع النطاق عام 2022، واتُّهم بالعمل عند نقطة تفتيش لصالح مرتزقة. وحُكم عليه لاحقًا بالسجن قرابة 7 سنوات في مستعمرة عقابية، بينما رفضت أسرته الاتهامات باستمرار.

وقبل إقلاع هوبارد من سانت بطرسبرغ، تحدث هاتفيًا لفترة وجيزة مع ابنه الراهب جوزيف كولمان، الذي قال إن صوت والده بدا أفضل مما كان عليه خلال آخر حديث بينهما في مايو 2025. وأضاف كولمان أنه يريد احتضان والده والاطمئنان بنفسه على صحته.

وقال ترامب في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إن بوتين وافق على الإفراج عن هوبارد بناءً على طلبه، «من دون الحاجة إلى تبادل» سجناء. لكنه قال أيضًا إن الإفراج ما كان ليحدث لولا تعليق البيت الأبيض بدء سريان عقوبات جديدة على روسيا أقرّها الكونغرس، وكان مقررًا أن تدخل حيز التنفيذ في الأسبوع السابق.

وأشاد ويتكوف ببوتين بعد الإفراج عن هوبارد، ووصفه بأنه «إنساني»، ما أثار انتقادات من الحزبين الأمريكيين. ورغم عبارات الود التي أعقبت الإفراج، شنّت موسكو ضربات كبيرة على أوكرانيا خلال الليل؛ إذ أطلقت روسيا 21 صاروخًا على كييف، واستهدفت الضربات مناطق في نحو نصف أقاليم أوكرانيا.

ورأى إليوت أكرمان، محلل شؤون الأمن القومي لدى «سي بي إس نيوز» والضابط السابق في مشاة البحرية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية، أن الإفراج يبدو مرتبطًا بمصالح قصيرة الأجل لدى إدارة ترامب تتصل بأسعار الوقود. ووصفه بأنه خطوة محدودة ضمن ما اعتبره نمطًا أوسع من التقارب بين ترامب وبوتين يتعارض مع مصالح أوكرانيا في الحرب.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني