الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تقدم الحوثيين نحو المضاربة في اليمن قد يهدد مواقع باب المندب

نحو 3 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
تقدم الحوثيين نحو المضاربة في اليمن قد يهدد مواقع باب المندب

خسرت القوات الحكومية اليمنية مواقع في المضاربة خلال 5 أيام، فيما حذر فواز منصر من أن تقدم الحوثيين نحو المديرية قد يهدد مواقع باب المندب والطريق إلى عدن.

تواجه القوات الحكومية اليمنية ضغوطًا على جبهات تعز ولحج والساحل الغربي، بعد خسارتها مواقع عدة في مديرية المضاربة بمحافظة لحج خلال 5 أيام. وقال محرر الشؤون اليمنية في سكاي نيوز عربية، فواز منصر، إن القوات تعمل على تثبيت خطوطها وإرسال تعزيزات، بينما يواصل الحوثيون حشد قواتهم للسيطرة على المديرية. وحذر من أن تقدمهم قد يهدد القوات الموجودة في باب المندب ويفتح الطريق لاقترابهم من عدن من الغرب.

وأوضح منصر أن أهمية المضاربة تعود إلى موقعها المطل على باب المندب وخليج عدن، وإلى احتمال استخدامها للالتفاف على القوات الحكومية وتهديد مواقعها وخطوط تعزيزاتها. أما المواجهات في محيط باب المندب، فاقتصرت على اشتباكات متقطعة وقصف بالهاون من دون نتائج ميدانية حاسمة.

وانتقد منصر التركيز على جبهة باب المندب، معتبرًا أن بعض القوى سعت إلى انتصار سياسي أكثر منه عسكريًا من دون إخراج الحوثيين بالكامل. ورأى أن استعادة تعز ومديرياتها الجنوبية والغربية وفك الحصار عنها أولوية؛ إذ قد تتيح السيطرة على المناطق الجبلية طرد الجماعة من السواحل، بينما قد يمهد سقوط المضاربة لتهديد عدن من الغرب.

وفي تعز، أشار منصر إلى هدوء نسبي تخللته اشتباكات عند أطراف المدينة الغربية والجنوبية، مع تركز المعارك في مديرية صبر الموادم، حيث يقاوم الأهالي محاولات تقدم الحوثيين. وقال إن الجماعة سيطرت على معظم قرى المديرية وقصفت كحلان والشقب ومناطق سكنية أخرى، فيما استمر القتال في القرى المتبقية.

وبحسب منصر، لم يحقق الحوثيون اختراقًا كبيرًا داخل مدينة تعز رغم توسع سيطرتهم في المحافظة، لكن مركز المدينة بات محاصرًا من جميع الاتجاهات. وأضاف أنهم يسعون إلى السيطرة على مقر اللواء 35 غرب تعز، ولم ينتزعوا سوى موقعين تابعين له رغم كثافة النيران.

ونقل منصر عن مصادر محلية ومصادر خاصة لسكاي نيوز عربية معلومات تفيد بمقتل أكثر من 320 من الحوثيين خلال 5 أيام، وتجاوز خسائر الجماعة 6 آلاف مقاتل منذ بدء التصعيد مطلع أغسطس، إضافة إلى آلاف الجرحى. وقال إن الحوثيين لا يعلنون حصيلة خسائرهم، وربط جزءًا منها بالغارات الجوية المستمرة على مناطق سيطرتهم. وأشار إلى أن الجماعة تحدثت عن نحو 3 آلاف غارة منذ بدء التصعيد.

وفي المقابل، قال منصر إن الحوثيين تقدموا منذ أغسطس في المخا والخوخة وحيس وذوباب وباب المندب وتعز، وانتقد نفي الحكومة اليمنية تحقيقهم مكاسب رغم التغيرات الميدانية.

وتناول منصر إعلان الحوثيين تنفيذ 4 عمليات قالوا إنها استهدفت وزارة الدفاع في الرياض ومطار الملك فهد ومطار أبها وأرامكو في ينبع، وربطوا تلك العمليات بالغارات السعودية.

كما أشار إلى بيان لوزارة الدفاع التابعة للحكومة اليمنية وصف تجمعات «النكف القبلي» التي تنظمها الجماعة بأنها أهداف مشروعة، ودعا السكان إلى عدم الاستجابة لدعوات الاحتشاد. وأوضح أن تلك التجمعات تُستخدم لحشد القبائل وتجنيد مقاتلين، معتبرًا أن الجماعة تحتاج إلى تعويض خسائرها وتغطية المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا. ونسب الحوثيون البيان إلى السعودية وتوعدوا بمزيد من الهجمات.

واعتبر منصر أن استمرار تقدم الحوثيين، رغم خسائرهم، يفرض إعادة ترتيب أولويات الحكومة اليمنية بين تثبيت الجبهات وفك حصار تعز وحماية الطريق إلى عدن.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني