الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

سلطات الفلبين تحقق في مزاعم بحيازة والد دوقة ساسكس مواد توثق اعتداءات جنسية على أطفال

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
سلطات الفلبين تحقق في مزاعم بحيازة والد دوقة ساسكس مواد توثق اعتداءات جنسية على أطفال

أكدت وكالة الأنباء الفلبينية أن السلطات تحقق في تقارير عن حيازة توماس ماركل، والد ميغان دوقة ساسكس، صورًا ومقاطع فيديو توثق اعتداءات جنسية على أطفال، فيما نفى ماركل المزاعم.

أكدت وكالة الأنباء الفلبينية الرسمية، الجمعة، أن السلطات في الفلبين تحقق في تقارير عن حيازة توماس ماركل، والد ميغان دوقة ساسكس، صورًا ومقاطع فيديو توثق اعتداءات جنسية على أطفال. ونفى ماركل المزاعم، فيما قالت ميغان إنها شعرت بقلق بالغ لدى اطلاعها على تقارير التحقيق.

وقالت ميغان، في بيان أرسلته إلى شبكة «سي بي إس نيوز» الجمعة، إنها علمت بوجود ادعاءات ضد والدها منذ عام 2018، وإنها أُبلغت آنذاك بأنها قيد التحقيق. وأوضحت أن رسالة تتضمن ادعاءات وصفتها بالمقلقة والمزعجة أُرسلت في ذلك العام إلى شرطة لندن ووحدة حماية الشخصيات الملكية والمتخصصة، ثم أُطلعت هي عليها. وطلبت «سي بي إس نيوز» تعليقًا من شرطة لندن بشأن تصريحاتها، من دون أن يورد الخبر ردًا منها.

وأضافت ميغان، التي عادت مؤخرًا إلى المملكة المتحدة مع زوجها الأمير هاري وأطفالهما، أنها أبعدت والدها عن أطفالها لحمايتهم، رغم ما وصفته بتحريف بعض وسائل الإعلام لهذا القرار على مر السنين. وقالت إنها تأمل أن تتحقق العدالة كاملة، وأن تظل سلامة الأطفال وحمايتهم أولوية.

وكانت صحيفة «ذا صن» قد أفادت الخميس بأن توماس ماركل الابن أبلغ السلطات الفلبينية عن والده، الذي لا تربطه بميغان علاقة منذ سنوات، بعدما عثر، وفقًا للصحيفة، على مواد توثق اعتداءات على أطفال داخل صناديق تخزين في منزل والده بالفلبين. وذكرت صحيفة «ديلي ميل» أن الابن رأى بعض المواد أولًا عند تشغيل هاتف قديم في المنزل، بينما كان والده في الولايات المتحدة يتلقى العلاج من سكتة دماغية وجلطة دموية. وبحسب الصحيفة، أبلغ الابن عن المواد في يوليو عبر خط بلاغات مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، وكذلك إلى المركز الوطني للأطفال المفقودين والمستغلين وشرطة ولاية بنسلفانيا.

ونقلت «ديلي ميل» عن توماس ماركل نفيه الاتهامات، وقوله إنه لم يحمّل في حياته مواد من هذا النوع، ووصفه الادعاءات بأنها «أكاذيب مريضة».

وقالت وكالة الأنباء الفلبينية، في منشور الجمعة، إن وزارة العدل تحقق في تقارير تتعلق بأمريكي في الثمانينيات من عمره ترك صورًا ومقاطع فيديو توثق اعتداءات على أطفال في منزله بمقاطعة سيبو. ونقلت الوكالة عن مسؤول في وزارة العدل أن فريق الوزارة المعني بمكافحة الاتجار بالبشر يتولى التحقيق، مؤكدةً أن توماس ماركل الأب هو الشخص المعني به.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني