قضت القاضية فايدرا بيري-بوند، الجمعة، بالسماح لامرأة تستخدم اسم «جين دو» بالبقاء مجهولة الهوية خلال نظر دعواها المدنية. وتتهم المرأة في الدعوى 7 أعضاء سابقين في أخوية «تشي فاي» بجامعة كورنيل بالاعتداء الجنسي عليها داخل مقر الأخوية عام 2024. وينفي الرجال الـ7 هذه الاتهامات.
وألزمت القاضية بإخفاء هوية المدعية وغيرها من معلوماتها الشخصية الحساسة في الوثائق المقدمة للمحكمة، مستندة إلى الانتشار الواسع للاتهامات، ومخاوف من التعرض للانتقام أو التهديد، والضرر المحتمل من كشف هوية المدعية.
ويسمح القرار للمدعى عليهم بتبادل المعلومات التي تكشف هوية المدعية بصورة غير علنية، عندما يكون ذلك ضروريًا للتحقيق في الاتهامات وإعداد دفاعهم، على أن يخضع تبادلها لضمانات السرية.
واقترحت القاضية أن تشمل حماية الهوية المدعى عليهم أيضًا، وقالت إنها ترحب بتقديم طلب بهذا الشأن. وشجعت كذلك على توفير حماية أوسع لخصوصية المدعى عليهم والشهود. وحذرت من أن من يلاحق المدعية أو المدعى عليهم أو محاميهم إلكترونيًا، أو يضايقهم أو يهددهم، قد يواجه ملاحقة جنائية.
وتقول المدعية في دعواها إنها خُدّرت وتعرضت لاغتصاب جماعي واعتداء جنسي من الرجال الـ7. ولا يتناول قرار القاضية صحة هذه الاتهامات أو يحدد مسؤولية أي من المدعى عليهم؛ بل يضع قواعد لحماية الخصوصية أثناء سير الدعوى المدنية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!