الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

نيويورك اليوم

شرطة نيويورك تطلق النار على امرأة تحمل سكينًا خلال واقعة طعن 4 أشخاص في كوينز

نحو دقيقتين قراءة كتب: طارق فهمي نُشر:
شرطة نيويورك تطلق النار على امرأة تحمل سكينًا خلال واقعة طعن 4 أشخاص في كوينز

أطلقت شرطة نيويورك النار على امرأة تحمل سكينًا داخل منزل في حي جامايكا بكوينز مساء الجمعة، خلال واقعة أُصيب فيها 4 أشخاص بطعنات، بينهم المرأة.

أطلقت شرطة نيويورك النار على امرأة تحمل سكينًا داخل منزل في حي جامايكا بكوينز مساء الجمعة، خلال واقعة أُصيب فيها 4 أشخاص بطعنات، بينهم المرأة نفسها، وفق الشرطة. ونُقل المصابون إلى المستشفى، وقال رئيس دوريات الشرطة فيليب ريفيرا إن حالة المرأة مستقرة. ووقعت الحادثة خلال اقتحام محتمل للمنزل.

بدأ تدخل الشرطة بعد بلاغ عن تعرض شخص للطعن في منزل بشارع 149، ورد عند الساعة 9:38 مساءً. وقال ريفيرا، في مؤتمر صحفي عُقد الساعة 3:20 صباحًا، إن المصابين هم المرأة و3 رجال.

وأبلغ رجل مصاب داخل المنزل عناصر الشرطة، من نافذة في الطابق الثاني، بأن عمه طعنه، وحذرهم من الدخول. ولم يتضح من طعن المصابين الآخرين. ثم ألقت المرأة مفاتيح من نافذة في الطابق الثالث، ما أتاح للشرطة دخول المنزل، بحسب ريفيرا.

وسمع العناصر صراخًا من الطابق الثالث، فتوجهوا إلى غرفة نوم صغيرة وجدوا فيها رجلًا جالسًا على الأرض، ورجلًا آخر فوقه، والمرأة فوقهما. وأمروا الثلاثة برفع أيديهم، فانفصلوا عن بعضهم. واستجاب الرجلان، فيما أشارت المرأة بيدها اليسرى إلى أحدهما ورفضت رفع يدها اليمنى، وفق ريفيرا.

وأضاف ريفيرا أن المرأة واصلت رفض رفع يديها وتقدمت نحو العناصر وفي يدها سكين. وعندما أصبحت على بُعد بضعة أقدام منهم، أطلق أحد الضباط النار عليها فسقطت، ثم استخدم ضابط آخر صاعقًا كهربائيًا. ونقلها العناصر إلى الطابق السفلي وقدموا لها إجراءات لإنقاذ حياتها.

نُقلت المرأة وأحد الرجال إلى مستشفى جامايكا، فيما نُقل الرجلان الآخران إلى مستشفى نورث شور الجامعي. وعثرت الشرطة في الموقع على سكينَي مطبخ مسننتين.

وقال أحد سكان المنطقة لصحيفة «نيويورك بوست» إن أسرة لديها أبناء مراهقون تقيم في المنزل. وقالت جارة تُدعى روزي، تبلغ 60 عامًا، إنها لم تشهد واقعة مماثلة خلال 30 عامًا من إقامتها هناك، وإن إغلاق الشارع منعها من الوصول إلى منزلها بعد عودتها من زيارة زوجها في مستشفى بلونغ آيلاند. وظل الشارع مغلقًا وموقع الحادث قيد عمل الشرطة وقت إعداد الخبر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني