ساندت مجموعة «حشد اللطف» نحو 400 شخص تعرضوا للتنمر الإلكتروني منذ تأسيسها في 2023، بإغراق منشوراتهم بتعليقات مشجعة. ومن بينهم كاهري ساليارز، من كينغ جورج بولاية فرجينيا، التي تلقت مئات الإهانات بعد نشر فيديو في مارس، قبل أن تتدخل المجموعة وتساعدها، بحسب قولها، على استعادة ثقتها بنفسها.
كانت ساليارز، البالغة 28 عامًا، في بداية رحلتها لإنقاص وزنها عندما شجعها زوجها على نشر فيديو عن تجربتها على «تيك توك». وقالت لشبكة «سي بي إس نيوز» إنها كانت راضية عن مظهرها وسعيدة بعدما خسرت 40 رطلاً. لكن الفيديو قوبل بمئات التعليقات المسيئة، واستمر آخرون في إضافة الإهانات طوال شهر.
بعد ذلك، لاحظت ساليارز تحولًا مفاجئًا إلى التعليقات المشجعة، وتساءلت من أين جاء أصحابها. وتبين أن وراءها «حشد اللطف»، وهي مجموعة تضم نحو نصف مليون شخص يديرها تايلر بريكلي من كانساس سيتي بولاية ميزوري. تختار المجموعة شخصًا يتعرض للتنمر، ثم يكتب أعضاؤها له تعليقات إيجابية، مع حرصهم على ألا يعرف أن هذا الدعم منظم.
وقال بريكلي إن هدف المجموعة أن يبدو الإنترنت مكانًا لطيفًا. وقد عرفت ساليارز لاحقًا أنه كان وراء تحول التعليقات، لكنها قالت إن ذلك لم يغير أثرها عليها: «تغلبت الإيجابية على الكراهية».
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!