الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إسرائيل تبدأ مناورات عسكرية في الضفة الغربية والجولان السوري بمشاركة 4 فرق

نحو 3 دقائق قراءة كتب: يوسف القادري نُشر: تحديث:
إسرائيل تبدأ مناورات عسكرية في الضفة الغربية والجولان السوري بمشاركة 4 فرق

بدأ الجيش الإسرائيلي الأحد مناورات بمشاركة 4 فرق برية وسلاح الجو في مناطق تشمل الضفة الغربية والجولان السوري المحتلين، لاختبار جاهزيته لسيناريوهات قتالية متعددة.

بدأ الجيش الإسرائيلي، صباح الأحد، مناورات عسكرية بمشاركة 4 فرق من القوات البرية وسلاح الجو، في مناطق تشمل الضفة الغربية المحتلة والجولان السوري المحتل. وقال الجيش إن التدريبات تهدف إلى رفع جاهزيته واختبار قدرته على التعامل مع سيناريوهات قتالية مختلفة، وسترافقها حركة مكثفة لقوات الأمن والطائرات والمركبات العسكرية الأحد والاثنين في مناطق القيادة الوسطى والشمالية.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، إن المناورة تشارك فيها فرقة الضفة الغربية والفرق 98 و96 و210، إلى جانب سلاح الجو. وتتولى فرقة الضفة العمليات العسكرية في أنحاء المنطقة، وتعمل معها الفرقة 98 التي تضم قوات مظلية ووحدات كوماندوز. أما الفرقة 96 فهي فرقة احتياط تتبع القيادة الوسطى، وتشمل مسؤولياتها الحدود الشرقية مع الأردن ومنطقة غور الأردن. وتتبع الفرقة 210، المعروفة باسم «باشان»، القيادة الشمالية، وتتولى العمليات في الجولان السوري المحتل والمنطقة الحدودية مع سوريا وجبل الشيخ والمنطقة القريبة من الحدود اللبنانية.

وأضافت واوية أن المناورة مقررة ضمن برنامج تدريبات الجيش لعام 2026 بإشراف هيئة العمليات. وقالت إن التدريبات تتضمن استخلاص دروس من الحرب، وتعزيز القدرة على الدفاع عن المستوطنات واستخدام القدرات الجوية لدعم العمليات الدفاعية. وكان الجيش قد أعلن الجمعة أن التدريبات تشمل محاكاة هجمات مفاجئة وتسللًا جوًا وبرًا، واختبار الجاهزية للدفاع على جبهات متعددة والاستعداد لاحتمال التصعيد.

ويجري الجيش الإسرائيلي مناورات دورية سنويًا. وفي سبتمبر/أيلول، نفذ مناورة واسعة ومفاجئة باسم «بزوغ الفجر 2» في مدينة إيلات ومنطقة وادي عربة المحاذية للحدود الأردنية، حاكت هجومًا مباغتًا ومحاولات تسلل إلى داخل إسرائيل. وتزايدت وتيرة المناورات خلال أكثر من عامين، بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة والعمليات العسكرية في الضفة الغربية ولبنان وسوريا، إضافة إلى القصف في إيران واليمن.

وتأتي المناورة فيما تشهد الضفة الغربية تصعيدًا عسكريًا إسرائيليًا، خصوصًا في مدينة الخليل جنوبًا. وصباح الجمعة، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقًا على الخليل ومدينة حلحول المجاورة عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان على حاجز إسرائيلي. وأسفر الهجوم عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، فيما قتل الجيش منفذي الهجوم، وفق معطيات إسرائيلية.

ومساء الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية تستمر عدة أيام، بالتعاون مع جهاز الأمن العام «الشاباك» وحرس الحدود والإدارة المدنية، في منطقة قال إن منفذي الهجوم انطلقا منها. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وشملت قتل فلسطينيين واعتقالهم، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، إلى جانب توسيع النشاط الاستيطاني.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني