الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

كيم جونغ أون يزور الصين ويتعهد بتعزيز العلاقات بين البلدين

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
كيم جونغ أون يزور الصين ويتعهد بتعزيز العلاقات بين البلدين

زار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون مدينة داندونغ الصينية، وتعهد بتعزيز العلاقات بين البلدين، قبل أن يعود عبر جسر حدودي افتُتح حديثًا.

زار زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون مدينة داندونغ الحدودية في الصين، السبت، برفقة وفد رفيع المستوى، وتعهد بتعزيز العلاقات بين البلدين. وفي ختام الزيارة التي استغرقت يومًا واحدًا، عاد إلى بلاده عبر جسر حدودي افتُتح حديثًا.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الوفد ضم شقيقة كيم، كيم يو جونغ، ووزيرة الخارجية تشوي سون هوي، ومسؤولين كبارًا في حزب العمال الحاكم وحكومة كوريا الشمالية. والتقى كيم وانغ هونينغ، رابع أعلى مسؤول في الحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني، بحضور وزير الخارجية الصيني وانغ يي ومسؤولين صينيين آخرين.

وزار كيم قاعة داندونغ التذكارية لحرب مقاومة العدوان الأمريكي ومساعدة كوريا، وقدم التحية لنصب الجنود الصينيين الذين قاتلوا إلى جانب كوريا الشمالية في الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية عنه أن بلاده ستظل تتذكر تضحيات الشعب الصيني دعمًا لها، وستواصل تعزيز علاقات الصداقة التي تشكلت خلال الحرب. وأضاف أن الشعب الكوري الشمالي سيحافظ على امتنانه للصين عبر الأجيال.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي الكوري الشمالي كيم وهو يتفقد معرضًا تاريخيًا يضم صورة لجده ومؤسس كوريا الشمالية كيم إيل سونغ إلى جانب ماو تسي تونغ، مؤسس جمهورية الصين الشعبية. وقدم كيم للمتحف لوحة تذكارية تحمل صورة جده.

وعاد كيم عبر جسر نهر آمنوك الجديد، المعروف أيضًا باسم جسر نهر يالو. وافتتحت الصين وكوريا الشمالية الجسر خلال شهر الزيارة، بعد 12 عامًا من اكتماله وتأخير طويل. ويبلغ طوله 3 كيلومترات (ميلين)، ويُعد أهم معبر حدودي بري بين البلدين. ويهدف افتتاحه إلى إنعاش التجارة بعد سنوات من العلاقات المتوترة، ومن المتوقع أن يساعد في نقل المعدات الثقيلة والمواد الخام ومنتجات الطاقة التي تحتاجها كوريا الشمالية للتنمية.

وتأتي الزيارة وسط مساعٍ من بيونغ يانغ وبكين لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية، بعد سنوات أعطت فيها كوريا الشمالية أولوية لتوسيع تعاونها مع روسيا، بما في ذلك التعاون العسكري في ظل الحرب الروسية الأوكرانية. ويُعد افتتاح الجسر أحدث مؤشر على تحسن العلاقات بين الصين وكوريا الشمالية، بعد قمتين بين زعيميهما خلال الشهور الـ13 الماضية.

وكانت آخر زيارة معروفة لكيم إلى الصين في سبتمبر/أيلول 2025، حين توجه إلى بكين للمشاركة في إحياء الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية والتقى الرئيس الصيني شي جين بينغ. وتُعد زيارة داندونغ السادسة المعروفة له إلى الصين منذ توليه السلطة عام 2011.

وتزامنت الزيارة مع إحياء الصين الذكرى السادسة والسبعين لدخولها الحرب الكورية إلى جانب كوريا الشمالية. ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية الفنية، إذ انتهى القتال عام 1953 باتفاق هدنة من دون معاهدة سلام رسمية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني