اعتقل مكتب التحقيقات الفيدرالي، الخميس، إنيك هينتون، البالغ 31 عامًا، للاشتباه في إلقاء زجاجة حارقة على مبنى تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في وسط أتلانتا بولاية جورجيا، مساء الثلاثاء. ووجهت إليه تهمتا محاولة إحراق مبنى اتحادي والإضرار بممتلكات حكومية، وفق مكتب المدعي العام الأمريكي للمنطقة الشمالية من جورجيا.
وقال ممثلو الادعاء إن كاميرات المراقبة سجلت هينتون قرب المبنى، الواقع في 180 تيد تيرنر درايف، قبيل الساعة 8:15 مساء الثلاثاء. وأضافوا أنه أشعل جسمًا بعد دقائق وألقاه باتجاه المنشأة، فاصطدم بالسياج الخارجي وانتشرت النيران. وقال المحققون إنهم عثروا في الموقع على قماش محترق وسائل ولاعة وزجاجة وولاعة.
وشاهد أفراد من شرطة أتلانتا الواقعة وحاولوا ملاحقة المشتبه به، لكنهم لم يتمكنوا من القبض عليه تلك الليلة. ونشر مكتب التحقيقات الفيدرالي لاحقًا صورًا لمشتبه به لم يكن قد حدد هويته آنذاك، وعرض مكافأة تصل إلى 20,000 دولار مقابل معلومات تقود إلى التعرف عليه واعتقاله. واعتقل المكتب هينتون، وهو من مدينة دوغلاسفيل، الخميس في منزل بمقاطعة كوب.
ووصف المدعي العام الأمريكي ثيودور هيرتزبرغ الهجوم في مؤتمر صحفي بأنه «عمل إرهابي» و«عنف سياسي»، وقال إن الادعاء سيتعامل معه بصرامة. وهذا توصيف أدلى به المدعي العام؛ أما التهمتان المعلنتان بحق هينتون فهما محاولة إحراق مبنى اتحادي والإضرار بممتلكات حكومية. وقال هيرتزبرغ أيضًا إن المبنى نفسه سبق أن استُهدف في صيف 2020.
وفي حال إدانة هينتون بتهمة محاولة إحراق مبنى اتحادي، يواجه عقوبة سجن اتحادي لا تقل عن 5 سنوات ولا تزيد على 20 سنة. وتصل العقوبة القصوى لتهمة الإضرار بممتلكات حكومية إلى 10 سنوات. وقالت السلطات إن التحقيق لا يزال جاريًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!