الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

استطلاع: كثرة اتصالات الحملات الانتخابية قد تدفع ناخبين لمعاقبة المرشحين

نحو دقيقتين قراءة كتب: شريف الحلواني نُشر:
استطلاع: كثرة اتصالات الحملات الانتخابية قد تدفع ناخبين لمعاقبة المرشحين

أظهر استطلاع أمريكي أن المشاركين يتلقون في المتوسط 13 مكالمة ورسالة سياسية أسبوعيًا، وأن بعض الناخبين قد يعاقبون المرشحين الذين يفرطون في التواصل معهم.

أظهر استطلاع أجرته شركة «نامبر بارن» في الولايات المتحدة خلال سبتمبر 2026 أن الأمريكيين يتلقون في المتوسط 13 مكالمة ورسالة نصية سياسية أسبوعيًا، مع تكثيف الحملات تواصلها مع الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر. وقال ناخبون إنهم قد يعاقبون في صناديق الاقتراع المرشحين الذين يفرطون في الاتصال بهم.

وصف 6 من كل 10 مشاركين حجم رسائل الحملات بأنه مفرط مقارنة بانتخابات سابقة. وقال 79% إنهم لا يثقون بدقة المعلومات التي تصلهم عبر المكالمات والرسائل السياسية. وخلص تحليل الشركة إلى أن زيادة عدد الرسائل لا تعني بالضرورة زيادة تأثيرها أو ثقة الناخبين بها أو تفاعلهم معها.

وقال 26% إنهم يدفعون رسمًا لمرة واحدة لحظر مكالمات الحملات ورسائلها نهائيًا، بينما توقف 57% عن الرد على المكالمات الواردة من أرقام مجهولة. ويُفعّل 23% خاصية إسكات المتصلين المجهولين، فيما قال 10% إنهم يغلقون هواتفهم أو يستخدمون وضع «عدم الإزعاج» خلال ذروة الموسم الانتخابي، وذكر 3% أنهم غيّروا أرقام هواتفهم.

ورأى 51% أن الرسائل السياسية يجب أن تُرسل فقط إلى من وافقوا مسبقًا على تلقيها، بينما قال 20% إن على الحملات تقليل عدد رسائلها بدرجة كبيرة.

شمل الاستطلاع 1,006 بالغين في الولايات المتحدة. وتتخصص «نامبر بارن» في خدمات إدارة أرقام الهواتف، ومنها شراء الأرقام والاحتفاظ بها ونقلها وتحويل المكالمات. وأشار وصف الاستطلاع إلى هامش خطأ، لكنه لم يحدد قيمته.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني