الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

طوابير للطعام في السودان وتقارير عن نهب مخابز في أم درمان

نحو دقيقتين قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
طوابير للطعام في السودان وتقارير عن نهب مخابز في أم درمان

تشهد الخرطوم ومدن سودانية أخرى طوابير للحصول على الطعام ومياه الشرب، فيما أفادت تقارير بنهب مخابز في أم درمان وسط تفاقم انعدام الأمن الغذائي.

تشهد الخرطوم ومدن سودانية أخرى طوابير للحصول على الطعام ومياه الشرب، وسط تصاعد الجوع والانفلات الأمني مع استمرار الحرب. ونشرت منظمات توزع الوجبات تسجيلًا يظهر مئات الأشخاص ينتظرون الطعام في إحدى مناطق العاصمة، فيما أفادت تقارير بنهب مخابز في منطقة أم بدة بأم درمان.

ودعت 32 دولة، إلى جانب المفوضية الأوروبية، في بيان مشترك إلى تحرك دولي عاجل لتفادي كارثة إنسانية، في ظل تزايد انعدام الأمن الغذائي وتصاعد النزاع المسلح. ووفق تقديرات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، يعاني نحو 19.5 مليون شخص، يمثلون 41% من سكان السودان، مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 5 ملايين يواجهون مستويات طارئة من الجوع.

وعزا مراقبون تحدثوا إلى «سكاي نيوز عربية» تفاقم المعاناة والجوع إلى تراجع القدرة الشرائية مع انهيار الجنيه، وإلى الانفلات الأمني الناجم عن استمرار الحرب وانتشار المجموعات المسلحة.

وقال مرتضى عبد القادر، العامل ضمن مجموعة «ميدان البليلة» التي تقدم وجبات لسكان أحياء أم درمان ومناطق أخرى، إن أعداد طالبي المساعدة تتزايد بينما تعجز الجهات العاملة على الأرض عن تغطية الاحتياجات. وأضاف أن بعض الأسر تعود من دون طعام، وأن التبرعات المحدودة وارتفاع أسعار السلع يقلصان الحصص المقدمة.

وتعليقًا على مقاطع تظهر مئات السكان في منطقة الثورات بأم درمان ينتظرون الطعام، قال محمد الناير، الإعلامي والناطق الرسمي لحركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور، إن وقف الحرب بداية لإنهاء معاناة السودانيين. ودعا المجتمع الدولي إلى الضغط على أطراف الصراع لفرض هدنة فورية، وفتح جميع المعابر والمسارات الإنسانية لإيصال الإغاثة دون عوائق، ومحاسبة مرتكبي الجرائم والانتهاكات بحق السودانيين.

ويواجه ملايين العائدين ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية ونقص الخدمات وفرص العمل، ما يهدد بدفع بعضهم إلى النزوح مجددًا. وقال يوسف محمد، الذي عاد مع أسرته في سبتمبر من إحدى دول اللجوء التي فروا إليها بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023، إنهم يفكرون في المغادرة مرة أخرى بسبب الانفلات الأمني ونقص الخدمات وارتفاع أسعار السلع الأساسية، مضيفًا أن كثيرًا من السكان يكتفون بوجبة واحدة يوميًا.

وحذرت المنظمة الدولية للهجرة من أن كثيرًا من العائدين إلى الخرطوم يجدون منازل متضررة ومدارس مغلقة ومرافق صحية محدودة وفرصًا شحيحة لكسب العيش. وقالت آمنة محمد، وهي معلمة في مدرسة حكومية، إن راتبها الشهري لا يغطي الاحتياجات الأساسية إلا لفترة قصيرة، وإن أسرتها باتت تبحث عن بدائل للطعام المعتاد تكفيها لساعات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني