أعلن حاكم منطقة فورونيج الروسية، ألكسندر غوسيف، مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين في هجوم بمسيّرات أوكرانية على مدينة فورونيج، ليل الأحد وصباح الاثنين. وفي أوكرانيا، أُصيب 6 أشخاص في هجمات روسية على زاباروجيا وتشيرنيهيف، قبل اجتماع مقرر لوزراء دفاع 5 دول أوروبية في باريس لبحث الدعم العسكري لكييف.
وقال غوسيف، عبر تطبيق تليغرام، إن الدفاعات الجوية أسقطت أكثر من 70 طائرة مسيّرة فوق فورونيج، الواقعة على بعد 500 كيلومتر جنوب موسكو، من وقت متأخر من مساء الأحد حتى صباح الاثنين. ووصف الهجوم بأنه «إرهابي».
وفي أوكرانيا، قال حاكم منطقة زاباروجيا، ميخايلو سيميكين، إن 4 أشخاص أُصيبوا في هجوم روسي على مدينة زاباروجيا خلال الليل. وأعلنت خدمة الطوارئ الأوكرانية، عبر تليغرام، إصابة شخصين في غارات روسية على منطقة تشيرنيهيف.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت محطة كهرباء في خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، ومستودعًا في المنطقة المحيطة بها، إلى جانب محطة كهرباء في منطقة خملنتسكي. وقالت إنها استهدفت أيضًا بنية تحتية لميناء في تشورنومورسك وسفينة شحن متجهة إلى أوديسا، ذكرت أنها تُستخدم لأغراض عسكرية.
ومن المقرر أن يجتمع وزراء دفاع فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا والمملكة المتحدة في باريس، الاثنين، لبحث دعم أوكرانيا والدفاع الأوروبي والصراع في الشرق الأوسط. وذكرت وزارة الدفاع الفرنسية أن المناقشات ستركز خصوصًا على تقديم مزيد من المساعدات العسكرية الأوروبية لأوكرانيا.
وسيشارك ممثلون عن حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في أجزاء من اجتماع الدول الخمس، المعروفة باسم مجموعة «إي 5»، فيما يُتوقع أن يشارك وزير الدفاع الأوكراني عبر الاتصال المرئي. ومن المتوقع أن يبحث الوزراء الوضع العسكري الراهن في أوكرانيا وسبل دعمها على المدى الطويل في ظل استمرار دفاعها عن نفسها ضد الغزو الروسي.
وكانت الدول الخمس قد تعهدت، في اجتماع سابق عُقد في برلين في يونيو/حزيران، بمواصلة دعم أوكرانيا. واتفقت آنذاك على تعزيز الدور الأوروبي داخل حلف شمال الأطلسي من خلال زيادة الإنفاق الدفاعي، بهدف إرساء أسس لشراكة أكثر توازنًا عبر المحيط الأطلسي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!