الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

وزارة التربية في سوريا تقول إن المناهج خضعت لتعديل واحد خلال 2025

نحو دقيقتين قراءة كتب: مايا حبيب نُشر:
وزارة التربية في سوريا تقول إن المناهج خضعت لتعديل واحد خلال 2025

قالت وزارة التربية في سوريا إن المناهج خضعت لتعديل واحد أُعلن عنه مطلع 2025، وذلك بعد جدل بشأن تغييرات في الكتب المدرسية، وأعلنت إنجاز إطار وطني لمناهج سيبدأ تطبيقها تدريجيًا.

قالت وزارة التربية في سوريا إن المناهج الدراسية خضعت لتعديل واحد فقط خلال عام 2025، أُعلن عنه في الشهر الأول من العام، ولم تُجرَ تعديلات أخرى حتى تاريخ بيانها. وجاء التوضيح بعد جدل شهدته منصات التواصل السورية خلال الأيام الماضية بشأن تغييرات في الكتب المدرسية، فيما أعلنت الوزارة إنجاز إطار وطني لمناهج جديدة سيبدأ تطبيقها تدريجيًا.

بدأ الجدل بعد أن نشر الصحفي محمد السلوم تفاصيل عن كتاب الدراسات الاجتماعية للصف السادس الابتدائي، قائلًا إنه إعادة طباعة لنسخة قديمة بعد حذف مضامين تتعلق بالنظام السابق، ودروس عن الإدارة المحلية والمواطنة والإعلام. وأضاف أن التغييرات طالت الصور، وشملت إضافة الحجاب لبعض النساء وطمس تماثيل ولوحات فنية أثرية.

وانقسمت الآراء على منصات التواصل بين مؤيدين لإزالة رموز نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وتصحيح المعلومات التاريخية، مع دعوتهم إلى إشراف لجان علمية متخصصة على التغييرات، ومنتقدين رأوا أن تعديل الصور لا يعالج حاجة التعليم إلى مناهج تقلل الاعتماد على الحفظ والتلقين. وطالب هؤلاء بمناهج تعزز التفكير النقدي والفهم والتحليل بإشراف مختصين. واعتبر بعض المؤيدين أن الجدل يستند إلى تقرير صادر عن جهات خارجية يروّج، بحسب رأيهم، مزاعم عن تحول أيديولوجي في المناهج.

وأوضحت وزارة التربية أن التعديل الذي أُجري منذ التحرير اقتصر على حذف رموز النظام السابق ومضامينه الأيديولوجية، وتصحيح الصور والمحتوى المرتبط بها، ولا سيما في مناهج الدراسات الاجتماعية والتربية الإسلامية بعد توحيدها. ونفت صحة ما وصفته بالمعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر المنصات.

وأعلنت الوزارة إنجاز الإطار الوطني العام للمناهج ووضع معايير لإعداد مناهج تجعل المتعلم محور العملية التعليمية وتنمي مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات، على أن يبدأ تطبيقها تباعًا وفق الأصول المعتمدة. ودعت إلى تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية، مؤكدة استمرار العمل لإعداد جيل واعٍ بحقوقه وواجباته وقادر على المشاركة في بناء سوريا الجديدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني