دفع فينسنت باتيلورو، البالغ 18 عامًا، ببراءته خلال جلسة عُقدت الاثنين في قضية اتهامه بالقتل من الدرجة الأولى، بعد دهس إيزابيلا سالاس وماريا نيوتيس أثناء ركوبهما دراجة كهربائية في كرانفورد بولاية نيوجيرسي في سبتمبر 2025. وقُتلت الفتاتان، وكانتا صديقتين تبلغان 17 عامًا.
وكانت الجلسة أول مثول شخصي لباتيلورو أمام المحكمة منذ توقيفه في سبتمبر 2025. وكان يبلغ 17 عامًا وقت الواقعة، وتقول الاتهامات إنه صدم الفتاتين عمدًا بسيارته الرياضية متعددة الاستخدامات. وقرر قاضٍ خلال الصيف محاكمته بصفته بالغًا. وجلست والدتا الضحيتين جنبًا إلى جنب خلال جلسة تلاوة الاتهام.
وبحسب الاتهامات، أفاد شهود بأنهم رأوا باتيلورو يقود سيارته من طراز جيب نحو الفتاتين. وكانت مصادر في أجهزة إنفاذ القانون قد قالت إن الواقعة ربما ارتبطت بانفصال عاطفي أو خلاف، من دون الجزم بذلك. وإلى جانب اتهامات القتل، وُجهت إليه 15 مخالفة تتعلق بقيادة المركبات.
وفي بث مباشر على يوتيوب بعد يوم واحد من مقتل الفتاتين، أشار باتيلورو إلى الواقعة، وقدم تعازيه في ما وصفه بأنه «حادث مأساوي». وقال إن معلومات غير صحيحة تنتشر عبر الإنترنت، وإن هناك جوانب أخرى للقصة سيوضحها في الوقت المناسب.
وبعد إعلان الاتهامات، قال قائد شرطة ويستفيلد المجاورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن صلة قرابة تربطه بباتيلورو، من دون تحديد طبيعتها. وأوضح أن المتهم ليس ابنه ولا من أفراد أسرته المباشرين، وأدان السلوك الوارد في الاتهامات.
وقال محامو باتيلورو في جلسة الاثنين إنهم يعتزمون تقديم طلب لنقل المحاكمة إلى مكان آخر. ومن المقرر عقد جلسته المقبلة في منتصف ديسمبر.
وفي بيان عقب الجلسة، شكر محامون يمثلون أسرتي نيوتيس وسالاس مكتب المدعي العام في مقاطعة يونيون وعناصر إنفاذ القانون على عملهم في القضية، لكنهم دعوا إلى تحقيق أشمل في ملابساتها، وقالوا إن الأسرتين تستحقان معرفة كيف وقعت هذه المأساة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!