أفادت صحيفة «يسرائيل هيوم»، نقلًا عن مصادر، بأن رئيس الموساد الإسرائيلي الجديد رومان غوفمان أيد تنفيذ ضربة خاطفة ضد إيران يدفع بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، رغم معارضة رئيس الأركان إيال زامير. وجاء ذلك عشية الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، من دون إعلان قرار بتنفيذ الضربة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري رفيع أن العملية المقترحة محدودة، ولا تعني استئناف هجوم واسع النطاق. وقال المصدر إن قرار شن حرب شاملة ضد إيران يبقى بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وليس إسرائيل. وأشارت الصحيفة إلى أن أحزاب المعارضة الإسرائيلية تتهم نتنياهو بالسعي إلى مهاجمة إيران للتأثير في نتائج الانتخابات.
وأشاد نتنياهو بما وصفه بأنه «صداقة غير مسبوقة» مع ترمب، ملمحًا إلى احتمال استئناف الحرب على إيران إذا فاز في الانتخابات. وقال إن الرئيس الأمريكي مستعد لاتخاذ إجراءات «تقضي نهائيًا على التهديد الإيراني»، لكنه ربط ذلك ببقائه رئيسًا لوزراء إسرائيل. وأضاف أنه أصدر تعليمات للموساد والجيش الإسرائيلي «بإسقاط هذا النظام»، في إشارة إلى النظام الإيراني.
وكان ترمب قد دعا الناخبين الإسرائيليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى إعادة انتخاب نتنياهو. وردًا على تصريحات نتنياهو، أكدت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وتشير استطلاعات الرأي، بحسب المادة، إلى أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو يتجه إلى خسارة مقاعد قد تُفقد ائتلافه اليميني الأغلبية.
وفي تطور منفصل، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية لبنانية أن حزب الله يستعد منذ 3 أشهر لاستئناف القتال مع إسرائيل، بعد تلقيه دعمًا ماليًا جديدًا من إيران. وقال مسؤول أمني لبناني ومصدر مقرب من الحزب إن المبلغ بلغ عشرات الملايين من الدولارات لتعزيز قدراته العسكرية.
وبحسب المصادر، التي لم تُكشف هوياتها، يعمل حزب الله على إعادة بناء هياكل القيادة والسيطرة التي تضررت في مواجهات سابقة، وإعادة التسلح عبر شراء متفجرات وتصنيع طائرات مسيّرة هجومية لاستخدامها ضد مواقع إسرائيلية. لكنها أكدت أن استعداداته لم تكتمل بعد من حيث المخزونات القتالية والقوات المقاتلة. وفي الوقت نفسه، جدد المكتب الإعلامي للحزب تأكيده أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حق مشروع، ونفى ما تردد عن انهيار منظومات القيادة والسيطرة لديه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!