مَثُل كينيث ريكنباكر، 44 عامًا، أمام محكمة جنائية في بروكلين يوم الاثنين، على خلفية اتهامه بإشعال النار في شريكته، 38 عامًا، داخل شقة بحي كراون هايتس مساء السبت 24 أكتوبر، بينما كانت ابنتهما البالغة 11 عامًا على بُعد أقدام قليلة منهما. ونُقلت المرأة إلى مركز الحروق بمستشفى ويل كورنيل، حيث ترقد في غيبوبة مستحثة طبيًا.
وقالت الشرطة إن الواقعة بدأت بعد الساعة 5 مساءً بقليل في شقة بمجمع كينغزبورو هاوسز. ووفقًا لوثائق المحكمة، هدد ريكنباكر ابنته بسكين قبل الاعتداء على شريكته. وقال ممثلو الادعاء إنه سكب على المرأة مادة تساعد على الاشتعال، ثم أشعل النار فيها وغادر الشقة.
وذكرت صحيفة «amNewYork» أن فرق الطوارئ وصلت بعد وقت قصير، فوجدت دخانًا يتصاعد من باب الشقة وسمعت صوت شخص يصرخ من الألم قرب فراش احترق. ونُقلت المرأة إلى مركز الحروق في مستشفى ويل كورنيل.
وبحسب «amNewYork»، قال ريكنباكر للشرطة إن اشتعال النار كان حادثًا وقع بعدما دفع شريكته حين حاولت مهاجمته، أثناء مروره لاصطحاب ابنته. وزعم أن كحول التعقيم كان على يديها بالفعل، وأنها اشتعلت عندما دفعها بسبب سيجارة مشتعلة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أن الشرطة أوقفت ريكنباكر عندما حاول الإبلاغ عن الحريق في كوينز. ووُجهت إليه تهم تشمل الشروع في القتل، وإضرام النار، والاعتداء، وتعريض طفل دون 17 عامًا للأذى. وظهر في جلسة مثوله أمام المحكمة وقد غطّت الضمادات معظم رأسه؛ وقال محاميه إنها بسبب حروق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!