تتواصل المنافسة المتقاربة بين النائب الجمهوري مايك لولر ومنافسته الديمقراطية كايت كونلي على مقعد الدائرة 17 في مجلس النواب الأمريكي بنيويورك، وسط ارتفاع الإقبال على التصويت المبكر قبل انتهائه يوم الأحد. وقال مسؤولو الانتخابات في الولاية إن أكثر من 126,000 صوت أُدلي بها حتى الآن في مقاطعات ويستشستر وروكلاند وبوتنام وداتشيس، ضمن منطقة وادي هدسون السفلي.
يسعى لولر إلى الفوز بالمقعد للمرة الثالثة، رغم أن عدد الديمقراطيين المسجلين في الدائرة يزيد بنحو 70,000 على عدد الجمهوريين. وكان قد حقق أداءً انتخابيًا أفضل من كامالا هاريس في الدائرة عام 2024.
ويرى الصحفي ديفيد ماكاي ويلسون، الذي يغطي منطقة وادي هدسون منذ سنوات، أن إقبال الناخبين في مقاطعة روكلاند، قاعدة لولر الانتخابية، سيكون عاملًا مهمًا له. وقال إن على لولر مواصلة استمالة أنصار تيار «ماغا» مع جذب ناخبين ديمقراطيين، مشيرًا إلى علاقته القوية بالجالية الأرثوذكسية هناك بوصفها جزءًا من تحالفه الانتخابي في المقاطعة.
وقالت إيرين كوفي، من «كوك بوليتيكال ريبورت»، إن بقاء السباق متقاربًا في دائرة تميل بوضوح إلى الديمقراطيين يعكس قوة لولر في الحملات الانتخابية وقدرته السابقة على تحقيق نتائج أفضل من الرئيس فيها، في وقت تتراجع فيه شعبية الرئيس بالدائرة، وفق تقييمها.
أما كونلي، فترى كوفي أن من المهم لها التصدي لمحاولات تصويرها ديمقراطية تميل إلى اليسار. وأشارت إلى خبرتها الطويلة في مجال الأمن القومي، وأنها ضابطة متقاعدة من الجيش خدمت في القوات الخاصة، معتبرة أن خلفيتها تختلف عن خلفيات الاشتراكيين الذين حققوا نجاحًا انتخابيًا في مدينة نيويورك.
وأضافت كوفي أن دعم النقابات لكونلي، من خلال طرق أبواب الناخبين والاتصالات الهاتفية، قد يساعد في حشد الديمقراطيين، وأن الحفاظ على حماسهم وإقبالهم في الدائرة سيكون مهمًا لفرصها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!