الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

أستاذ بجامعة كاليفورنيا في بيركلي يقيّم الواجبات بإتمامها لا بصحة إجاباتها

نحو 3 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر:
أستاذ بجامعة كاليفورنيا في بيركلي يقيّم الواجبات بإتمامها لا بصحة إجاباتها

أصبح أستاذ الرياضيات ريتشارد بورشردز في جامعة كاليفورنيا في بيركلي يقيّم الواجبات أساسًا بحسب إتمامها بدل صحة إجاباتها، بسبب انتشار استخدام الطلاب للذكاء الاصطناعي.

غيّر أستاذ الرياضيات ريتشارد بورشردز في جامعة كاليفورنيا في بيركلي طريقة تقييم واجبات طلابه؛ فأصبح يمنح درجاتها أساسًا بحسب إتمامها، لا صحة إجاباتها، بعدما لاحظ ارتفاع درجات الطلاب مع انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. ولم تحدد المادة متى بدأ تطبيق هذا التغيير.

وقال بورشردز، الحائز ميدالية فيلدز في الرياضيات عام 1998، لصحيفة «ذا كاليفورنيا بوست» إن تقييم صحة الإجابات بات يشجع الطلاب على استخدام الذكاء الاصطناعي بدل حل الواجبات بأنفسهم، ويضع من ينجزونها بأمانة في موقف أسوأ. وأضاف أن دفع أجور مصححين لفحص إجابات أنتجها الذكاء الاصطناعي يهدر الوقت والمال، لكنه أقر بأنه لا يعرف حلًا أفضل.

وأوضح أن التمييز بين عمل الطالب وما تنتجه أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح أصعب. فالأخطاء التي كانت تكشف أحيانًا استخدام هذه الأدوات، بحسب قوله، باتت نادرة مع تحسنها. لذلك يعتمد في درجات الطلاب أساسًا على امتحانات تُجرى بحضورهم ويُمنع فيها استخدام الأجهزة الإلكترونية. ووصف الامتحانات عبر الإنترنت بأنها «مضيعة للوقت» لأن بعض الطلاب يستخدمون الذكاء الاصطناعي للإجابة. وقال إنه لا يستطيع تحديد من يستخدمه، لكنه لاحظ ارتفاعًا كبيرًا في متوسط درجات تلك الامتحانات.

وفي حديث لصحيفة «ذا ديلي كاليفورنيان» الطلابية، أعرب بورشردز عن قلقه من أثر تطور الذكاء الاصطناعي على مستقبل الرياضيات. وقال إنه إذا استمر تحسنه بالمعدل الحالي، فقد يصبح خلال سنوات قليلة قادرًا على أداء ما يفعله علماء الرياضيات البشر على نحو أفضل. وأقر بأنه لا يعرف بماذا ينصح من يرغبون في دراسة هذا المجال؛ إذ كان يرى قبل 5 سنوات أن الرياضيات محصنة نسبيًا من الاضطراب التقني الذي يطال مهنًا أخرى. وأضاف أنه سأل «تشات جي بي تي» عن مستقبل المجال، فلم يقدم له إجابة حاسمة.

وتوقع بورشردز ألا تتكيف الجامعات سريعًا مع هذه التطورات، وأن تواصل أقسام الرياضيات عملها بالطريقة الحالية لعدة سنوات رغم تقدم قدرات الذكاء الاصطناعي. وشبّه بطء التغيير باستمرار بعض الدوريات الأكاديمية في إصدار نسخ مطبوعة، رغم اعتقاده أنها فقدت جانبًا كبيرًا من جدواها منذ عقود. وقال إن تقنيات سابقة غيّرت أعمالًا مثل النسج اليدوي والنقل بالخيول، لكن الرياضيات لم تشهد من قبل تطورًا مماثلًا.

ووضعت جامعة كاليفورنيا في بيركلي إرشادات تلزم أعضاء هيئة التدريس بتناول استخدام الذكاء الاصطناعي في مقرراتهم. وقالت آن ماري ريتشارد، المسؤولة الجامعية عن تعليم المرحلة الجامعية الأولى والتقنيات الأكاديمية، إن فرع بيركلي من المجلس الأكاديمي يطلب من المدرسين توضيح متطلبات المقرر في خططه الدراسية، بما فيها قواعد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ووفقًا لصحيفة «ذا ديلي كاليفورنيان»، درست الجامعة أدوات للكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي، بينها «تيرن إت إن» و«رومي»، لكنها خلصت إلى أنها ليست موثوقة بما يكفي لاعتماد أداة موحدة على مستوى الجامعة. ولذلك يحتفظ كل مدرس بسلطة تحديد سياسة استخدام هذه الأدوات في صفه. وقال بورشردز إن صعوبة تقييم الواجبات قد تكون أثرًا محدودًا مقارنة بما قد يترتب على الذكاء الاصطناعي في المجتمع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني