انتقدت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس إدارة الرئيس دونالد ترامب، خلال تجمع للمتطوعين في بورتسموث بولاية نيوهامبشير السبت لدعم النائب الديمقراطي كريس باباس، المرشح لمجلس الشيوخ. ولم تذكر هاريس ترامب بالاسم في كلمتها، لكنها وصفت غضبها وغضب آخرين من قيادة البلاد، ودعت إلى تحويل هذا الغضب إلى تحرك سياسي.
وقالت هاريس، مازحة، إن كثيرين أمضوا «العام والنصف الماضي» يشعرون بالاكتئاب والغضب والإحباط، ويتحدثون إلى شاشة التلفزيون بألفاظ لا يستخدمونها في أماكن العبادة، مضيفة أن «بعضنا كان يرمي أشياء». وقالت أيضًا إنهم شعروا بالوحدة وفقدان الأمل والعجز.
ووصفت هاريس الإدارة الرئاسية الحالية بأنها «الأكثر قسوة وفسادًا وعدم كفاءة مما شهدناه». وقالت إن مؤسسي الولايات المتحدة تصوروا احتمال وصول «طاغية» إلى الحكم، ووجود قادة يذعنون له، وشددت على دور الناس في استخدام سلطتهم لضمان وجود ضوابط وتوازنات تحدّ من السلطة.
حضرت الفعالية أيضًا سيندي وارمينغتون، الساعية إلى منصب حاكم نيوهامبشير، وستيفاني شاهين، المرشحة للكونغرس. وبعد حديثها إلى أنصار الديمقراطيين ومتطوعيهم، قدمت هاريس المشروبات في مصنع الجعة «فيذرد فريند بروينغ» بمدينة كونكورد. ثم سجلت أمام جمهور حلقة من بودكاست «الحرية الإنجابية للجميع»، وكررت دعوتها إلى تحويل «الغضب إلى فعل».
وخسرت هاريس انتخابات الرئاسة أمام ترامب في 2024، بعدما أنفقت حملتها التي استمرت 3 أشهر أكثر من 1 مليار دولار. وفاز ترامب بجميع الولايات المتأرجحة، وحصل على 50% من الأصوات الشعبية مقابل 48% لهاريس.
وتأتي زيارة هاريس لنيوهامبشير بعدما زارها حاكم كاليفورنيا الديمقراطي غافين نيوسوم، الذي يُطرح اسمه أيضًا بين المرشحين المحتملين للرئاسة في 2028، خلال الأسبوع السابق. وزارت هاريس نيفادا وميسيسيبي في الأيام الأخيرة، وتعتزم زيارة ويسكونسن وجورجيا خلال الأسبوع الجاري. ووفقًا لأحدث متوسط لاستطلاعات الرأي لدى «ريل كلير بوليتيكس»، تتقدم هاريس بفارق 11.5 نقطة مئوية بين الديمقراطيين الذين يُتداول احتمال ترشحهم للرئاسة في 2028.
أما سباق باباس أمام الجمهوري جون سونونو على مقعد مجلس الشيوخ، فيُعد تنافسيًا، وإن كان باباس يتقدم في معظم الاستطلاعات، بما فيها متوسط «ريل كلير بوليتيكس» الذي يمنحه تقدمًا بفارق 6.5 نقاط مئوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!