أقر مجلس بلدة تومز ريفر بولاية نيوجيرسي، خلال اجتماعه الثلاثاء، قرارًا بعدم الثقة برئيس البلدية دانيال رودريك، بأغلبية 4 أصوات مقابل 3. وجاء القرار بعد مشادة وقعت في اجتماع للمجلس يوم 19 أكتوبر، قال خلالها رودريك لإحدى السكان أن تبحث عن عمل، وسألها إن كانت لا تزال تعيش في قبو منزل أسرتها.
بدأت المشادة عندما اتهمت دانا تورمولان، وهي من سكان البلدة منذ سنوات، رودريك بإرسال رسالة سياسية مع فواتير الضرائب. وقالت إنها تلقت رسالة من مكتبه تسرد إنجازاته خلال ولايته، وإنها أرادت الاعتراض على استخدام أموال السكان لإرسالها. وشككت في صحة أرقام وردت فيها، بينما نفى رودريك إرسال أي شيء إليها، وقال هو وشخص إلى جانبه إنها لا تقول الحقيقة.
وخلال فقرة مخصصة لتعليقات الجمهور، طلبت تورمولان من رودريك التوقف عن إرسال تلك المواد. فرد بسؤالها عما إذا كانت قد وجدت عملًا، ثم سألها عن مكان سكنها، وسط استياء من بعض الحاضرين. وقالت إنها تسكن في منزلها وتدفع فواتيرها، واتهمته بالانتفاع على حساب السكان. وعندما حاولت عرض الرسالة عليه، وضعتها على الطاولة أمامه. وتوسعت المشادة مع تبادل عدد من الحاضرين الصراخ، بعدما طلب رئيس المجلس ديفيد تشيكوزي من رودريك التوقف عن مقاطعة المتحدثين من الجمهور.
وقالت تورمولان لموقع NJ.com بعد الاجتماع إن ردها الغاضب جاء أيضًا بعدما رأت رودريك يسخر من نساء أكبر سنًا تحدثن قبلها، ووصفت أسلوبه بأنه غير مهني.
وعزا المجلس قرار عدم الثقة إلى ما وصفه بـ«السلوك المستهجن، وتعطيل الإجراءات الرسمية، ومخالفة قواعد اللياقة». وكان منتقدو رودريك قد حاولوا في فبراير جمع توقيعات لفرض انتخابات بشأن سحب الثقة منه، لكنهم لم يحصلوا على العدد الكافي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!