الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

واشنطن توافق على بيع أوكرانيا 500 صاروخ باتريوت مقابل 2.1 مليار دولار

نحو 4 دقائق قراءة كتب: منى البرعي نُشر:
واشنطن توافق على بيع أوكرانيا 500 صاروخ باتريوت مقابل 2.1 مليار دولار

وافقت الولايات المتحدة على بيع أوكرانيا 500 صاروخ باتريوت مقابل 2.1 مليار دولار، بينما قالت روسيا إن الهجمات الأوكرانية على مصافيها استؤنفت بعد إعلان كييف تجميدها.

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة موافقتها على بيع أوكرانيا 500 صاروخ دفاع جوي من طراز «باتريوت باك-3» مقابل 2.1 مليار دولار. وفي اليوم نفسه، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن أوكرانيا استأنفت هجماتها على مصافي النفط الروسية، بعد ساعات من إعلان كييف تجميد تلك الهجمات.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن أوكرانيا ستدفع ثمن الصواريخ بمساهمات من كندا وألمانيا والنرويج، إلى جانب أموال من قرض دعم قدمه الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا.

وأكد الجنرال ألكسوس غرينكيفيتش، القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي «ناتو»، استمرار شحن صواريخ باتريوت وأسلحة أمريكية أخرى إلى أوكرانيا بتمويل من حلفاء أوروبيين. ونقلت عنه وكالة بلومبيرغ الجمعة أن شحنة سُلّمت خلال الأسبوع المنصرم، وأن عمليات التسليم مستمرة. وقال إن أيا من الأصناف المدرجة في قائمة الاحتياجات الأوكرانية ذات الأولوية، التي دفع الحلفاء الأوروبيون ثمنها، لم يتأخر. وتتبع هذه القائمة برنامجا يقوده الناتو لشراء أسلحة أمريكية بتمويل من أعضاء آخرين في الحلف.

وجاء إعلان الموافقة بعد أن قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق من الأسبوع، إن بلاده تنتظر منذ ما يقارب شهرا موافقة الولايات المتحدة على تزويدها بهذه الصواريخ، في ظل تصعيد الهجمات الروسية على البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة.

ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» عن نوفاك قوله إن الهجمات على المصافي استؤنفت الجمعة بعد فترة هدوء، وإن المنشآت الروسية تعمل وفق إجراءات حماية. ولم يحدد الأهداف أو الأسلحة المستخدمة. وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» إنها اطلعت على صور ومقاطع مصورة تُظهر استهداف أوكرانيا مصفاة نوفوكويبيشيفسك في منطقة سامارا الروسية صباح الجمعة، بعد توقف لفترة عن استهداف المصافي.

ووفقا لوسائل إعلام روسية رسمية، توفي رجلان خلال أعمال التنظيف ومكافحة الحرائق، بعد تعرض منشآت لهجمات متكررة بطائرات مسيّرة أوكرانية. وترددت أنباء عن استهداف 3 مصاف ومجمع للكيميائيات الغازية، وعن أضرار طفيفة في إحدى المنشآت. ونشرت شركة الدفاع الأوكرانية الموالية للحكومة «فاير بوينت» خريطة تشير إلى أن طائرات مسيّرة من إنتاجها، من طراز «إف بي1»، نفذت الهجوم.

وفي أوكرانيا، نقلت رويترز عن عمدة كييف فيتالي كليتشكو أن ضربة روسية على البنية التحتية وشركة الكهرباء تسببت في انقطاع الكهرباء واضطراب إمدادات المياه بأحياء عدة في العاصمة. وقال إن الفرق الفنية تعمل على إصلاح الأعطال وإعادة التيار.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها سيطرت خلال أسبوع على بلدات أوبشيه في زاباروجيا، وأليسوفكا في خاركيف، وباريلوفكا في سومي. وذكرت أنها استهدفت 11 سفينة شحن قالت إنها كانت تنقل إلى أوكرانيا أسلحة ومعدات عسكرية ومنتجات يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية. وأضافت أن ضرباتها أصابت مواقع لإنتاج وتخزين المسيّرات الجوية والبرية والبحرية، ومواقع انتشار مؤقتة لقوات أوكرانية ومقاتلين أجانب.

وبحسب الوزارة، نفذت القوات الروسية بين 24 و30 أكتوبر ضربتين واسعتين و9 ضربات جماعية على أوكرانيا، أصابت منشآت للصناعات العسكرية ومراكز لوجستية ومنشآت طاقة ونقل قالت إن القوات الأوكرانية تستخدمها. وادعت الوزارة أن القوات الروسية دمرت أكثر من 275 ألف مسيّرة أوكرانية منذ بدء العملية العسكرية.

وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها إن الضربات الروسية التي تستهدف المدنيين تؤكد الحاجة إلى تعزيز دفاعات بلاده الجوية، وزيادة تكلفة ما وصفه بالعدوان الروسي، وضمان المساءلة. واعتبر أن قدرة أوكرانيا على حماية سكانها أساسية لتحقيق سلام شامل ومستدام في أوروبا. في المقابل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو لا يمكنها قبول تهديد عسكري ينطلق من كييف، وانتقد تصريحات زيلينسكي بشأن مواصلة الضربات بعيدة المدى على أهداف روسية، معتبرا أنها لا تساعد في التحضير لمحادثات تسوية جديدة.

وعلى المسار الدبلوماسي، أفادت «ريا نوفوستي» بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد، خلال لقائه السابق بالمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، استعداد موسكو لاستئناف المفاوضات الثلاثية مع أوكرانيا والولايات المتحدة. ونقلت الوكالة عن متحدث باسم الكرملين أن التحضير للمفاوضات لا يرتب التزاما بالحد من العمليات القتالية، وأن موسكو تعارض وقفا لإطلاق النار قالت إنه سيمنح القوات الأوكرانية فرصة لالتقاط الأنفاس.

وقال مستشار الكرملين للشؤون الخارجية يوري أوشاكوف الجمعة إن مسؤولين أوروبيين قد يحضرون المحادثات المرتقبة في أبو ظبي، لكن من دون مشاركة مباشرة في المفاوضات؛ إذ سيقتصر تواصلهم على أوكرانيا والولايات المتحدة. ونقلت وكالة «تاس» عنه أن الدول الثلاث اتفقت على استئناف المفاوضات، وأن موسكو وواشنطن بدأتا تنسيق موعدها. وأفادت صحيفة «فايننشال تايمز»، نقلا عن 4 دبلوماسيين أوروبيين، بأن الولايات المتحدة وأوكرانيا تريان بريطانيا وفرنسا وألمانيا الأطراف الأوروبية الأرجح للاضطلاع بدور في مفاوضات التسوية.

وقال زيلينسكي الجمعة إنه سيجري محادثات وصفها بالمهمة في تركيا ضمن الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، بعد أكثر من 4 أعوام ونصف العام على اندلاعها. وأضاف في كلمته المسائية المصورة أن بلاده تعمل على استغلال جميع الفرص الدبلوماسية المتاحة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني