لم يعد اسم «فيرا موبيليتي» ظاهرًا ضمن شركاء شركة «فلوك سيفتي» على موقعها، بعدما كان مدرجًا حتى وقت سابق من 2026، رغم تعاون الشركتين في التقدم لعطاءات أنظمة ضبط المرور حتى 2025. وترتبط فيرا بعقد مدته 5 سنوات وقيمته 1 مليار دولار مع مدينة نيويورك لتشغيل أنظمة رقابة مرورية آلية، بينها كاميرات رصد تجاوز الإشارة الحمراء. ولم يتضح من حذف الإشارة إلى الشراكة مَن أزالها أو سبب إزالتها.
كان موقع فلوك يعرض تحت شعار فيرا نصًا يقول إن دمج أنظمة ضبط المرور الآلية التي توفرها الشركة مع منصة فلوك يساعد المجتمعات على تطبيق قواعد السلامة على الطرق بفاعلية أكبر. وقد حُذف ذلك النص لاحقًا.
وذكرت فيرا علاقتها بفلوك أيضًا في عروض قدمتها للحصول على عقود تخص المدارس والبلديات في فلوريدا حتى 2025. ففي أبريل من ذلك العام، قالت في عرض لنظام كاميرات مراقبة السرعة في المناطق المدرسية بمدينة غرين آكرز بولاية فلوريدا إنها «متكاملة مع فلوك ومزودي بيانات آخرين»، وفق جدول أعمال اجتماع عام.
لكن ممثلًا لفيرا قال لصحيفة «نيويورك بوست» مؤخرًا إن الشركة توقفت عن تقديم عروض من ذلك النوع في فلوريدا تشمل فلوك. وأكد أن معدات فيرا لم تكن متكاملة قط مع معدات فلوك. وأوضحت فيرا أن عقدها الخاص بكاميرات الرقابة الآلية في نيويورك ينص على ملكية إدارة النقل في المدينة لجميع البيانات التي تجمعها الكاميرات، ويحظر مشاركتها مع أطراف ثالثة مثل فلوك.
وتستخدم جهات إنفاذ القانون منذ سنوات أجهزة فلوك المثبتة لقراءة لوحات السيارات وكاميرات أخرى لمتابعة حركة المرور على الطرق الرئيسية بهدف ضبط المجرمين. وتواجه الشركة اعتراضات في بعض المناطق، وسط مخاوف من أن تساعد تقنيتها سلطات الهجرة الفيدرالية أو تتيح للشرطة إساءة استخدامها. وقد ألغت 6 بلديات على الأقل في شمال ولاية نيويورك، بينها سيراكيوز وإيثاكا، عقودها مع فلوك أو قررت عدم تجديدها.
وقالت نائبة ولاية نيويورك نيلي روزيك، الديمقراطية عن كوينز ورئيسة لجنة حماية المستهلك في مجلس نواب الولاية، إن على الشركات أن تكون واضحة بشأن علاقاتها بفلوك، وإن إزالة شركة معلومات عن ممارساتها تثير أسئلة تستحق إجابات واضحة. ومن المقرر أن تعقد روزيك ومشرعون آخرون جلسة استماع في ألباني في نوفمبر 2026 لبحث إمكان تقييد استخدام أجهزة قراءة لوحات السيارات.
وبحسب الصحيفة، يبدو أن أسماء شركات أخرى لأنظمة ضبط المرور، منها «سينسيس غاتسو» و«ألتومينت» و«ريدسبيد»، أُزيلت أيضًا من موقع فلوك. ولم يرد ممثل لفلوك على طلب الصحيفة التعليق.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!