الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

توغلات إسرائيلية في سوريا ومراسل يفيد باختطاف شاب في القنيطرة

نحو 3 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
توغلات إسرائيلية في سوريا ومراسل يفيد باختطاف شاب في القنيطرة

توغلت قوات إسرائيلية في مناطق بريف دمشق ودرعا والقنيطرة في سوريا، فيما أفاد مراسل «سوريا الآن» باختطاف شاب خلال التوغل في قرية الحرية.

توغلت قوات إسرائيلية، السبت، في مناطق بريف دمشق ودرعا والقنيطرة في سوريا، بينها بلدة بيت جن وقرية الحرية وأطراف وادي الرقاد ووادي عابدين. وأفاد مراسل «سوريا الآن» بأن القوات اختطفت شابًا من أطراف قرية الحرية خلال توغلها في ريف القنيطرة الشمالي.

ونقلت صحيفة «الوطن» السورية عن مصدر حكومي في بيت جن أن دورية إسرائيلية دخلت صباح السبت منطقة الكروم، قرب مزرعة بيت جن على سفوح جبل الشيخ بريف دمشق الجنوبي الغربي. وفي ريف درعا الغربي، توغلت 3 دبابات إسرائيلية على أطراف وادي الرقاد، ودخلت دورية تضم 8 سيارات وادي عابدين.

وأفاد مراسل «سوريا الآن» بأن القوات الإسرائيلية أطلقت الليلة السابقة قنابل مضيئة فوق قريتي بريقة وبئر عجم بريف القنيطرة الأوسط. وتفقدت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك، المعروفة باسم «الأندوف»، الجمعة موقع سقوط قذيفتي مدفعية أطلقهما الجيش الإسرائيلي قرب قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي.

ووثّق «مركز سجل»، المختص برصد الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا، 280 انتهاكًا خلال سبتمبر الماضي، بزيادة تقارب 5% على أغسطس الذي سجل 267 انتهاكًا. وذكر المركز أن عدد الانتهاكات بلغ نحو 2032 انتهاكًا من بداية يناير حتى نهاية سبتمبر 2024.

وفي القنيطرة، نقلت وكالة الأنباء السورية «سانا»، الجمعة، شكاوى سكان من تجريف أراضٍ زراعية وتقييد تحركاتهم والاستيلاء على مساحات لإقامة نقاط وتحصينات عسكرية. وقال مختار قرية رويحينة، محمد الأحمد، إن القوات الإسرائيلية استولت على ما بين 5 آلاف و6 آلاف دونم من أراضي القرية، التي يعتمد سكانها على الزراعة وتربية الماشية.

وأضاف الأحمد أن إقامة نقاط عسكرية وسواتر ترابية في تلك الأراضي أجبرت المزارعين والرعاة على سلوك طرق أطول ومحفوفة بالخطر. وقال إن من يقترب من المنطقة يواجه خطر الاستهداف المباشر، وإن الماشية تتعرض لإطلاق النار عند خروجها إلى المراعي.

وفي 18 أكتوبر، جرفت القوات الإسرائيلية 400 شجرة زيتون على مساحة 11 دونمًا تعود لعائلة في صيدا الحانوت، حيث تقع أرضها في طريق توغل القوات. وشملت اعتداءات أخرى عشرات الهكتارات في ريفي القنيطرة ودرعا، عبر التجريف أو استخدام مبيدات كيميائية أو منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم. ونقل مراسل «سوريا الآن» عن أصحاب أراضٍ أنهم يخرجون لجمع ما يستطيعون من المحصول في الصباح الباكر، قبل وصول الدوريات التي تضايقهم وتخرجهم من أراضٍ تفرض عليها إجراءات بوصفها «منطقة أمنية».

وقالت مديرة الشؤون الزراعية في محافظة القنيطرة، آسيا العلي، في تصريح سابق لـ«سوريا الآن»، إن القوات الإسرائيلية استولت على نحو 1160 هكتارًا في المحافظة وجرفت مساحات زراعية ورعوية واسعة. وأضافت أن رش مبيدات زراعية في بداية العام الجاري أضر بنحو 550 هكتارًا، وأن تجريف نحو 500 هكتار أثر في معيشة المزارعين.

وفي 23 أكتوبر، جدد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إدانة بلاده استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وقال أمام الجمعية العامة إن سوريا «اختارت أن تتحمل مسؤوليتها بشجاعة وأن تصون بالتزامها وتعاونها منظومة دولية تتصدع تحت وطأة الانتهاكات وتتعرض مصداقيتها وفعاليتها لاختبار خطير».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني