تحدثت المعلمة كاسيدي شوتز للمرة الأولى عن محاولتها انتزاع سلاح مراهق أطلق النار في مدرسة سيلفر ريل الابتدائية بولاية أوريغون في 15 أكتوبر، ما أسفر عن مقتل 3 تلاميذ ومعلمة. وقالت في بيان أصدرته منطقة بيند-لا باين التعليمية الجمعة إن ما جرى «حدث بسرعة كبيرة». وقد قُتل مطلق النار لاحقًا برصاص والد إحدى التلميذات.
وكانت شوتز، البالغة 28 عامًا وتعمل أخصائية تعليم معتمدة، قد ألقت هاتفها المحمول وصارعت غريفين جيه جون، البالغ 16 عامًا، في محاولة لانتزاع بندقيته بعد إطلاقه النار داخل فصل للتعليم الخاص، سبق أن كان تلميذًا فيه. وأطلق جون 15 طلقة على الأقل، وفق ما أوردته الصحيفة.
وقالت شوتز في بيانها: «لا كلمات تصف عمق الحزن الذي أشعر به بعد أحداث 15 أكتوبر. هذه ليست قصة، بل مأساة مروعة ومفجعة، وهي حياتنا الحقيقية». وأضافت أن أفكارها مع القتلى وعائلاتهم والمصابين وكل من كان حاضرًا، وأنها تتمنى لو كان لديهم مزيد من الوقت. وطلبت احترام خصوصيتها بينما تتعامل مع ما حدث وتتعافى منه.
وقال قائد شرطة بيند، مايك كرانتز، في مؤتمر صحفي بعد الهجوم إن شوتز لم تُصب خلال محاولتها، لكنها «ساعدت على الأرجح في منع مزيد من سفك الدماء». ودخل والد إحدى التلميذات، كايلوب جيامانكو، الفصل حاملًا مسدسًا من عيار 0.40، ورأى شوتز تصارع جون، ثم أطلق النار عليه فأرداه قتيلًا.
والتلاميذ القتلى هم روام سامر، 5 أعوام، وتلميذان لم تُذكر هويتاهما، يبلغان 8 و11 عامًا. وقُتلت أيضًا المعلمة ومدربة الكرة الطائرة ميغان لامبرت، 25 عامًا. وتتعافى المعلمة بيكي دروري، 54 عامًا، بعد جراحة أُجريت لها إثر إصابة كادت تفصل يدها بالكامل. كما أُصيبت سايلور غراهام-بورش، 7 أعوام، برصاصة في وجهها، ونُقلت مؤخرًا من وحدة العناية المركزة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!