الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تحقيق: هجمات تبنتها إيران أو جماعة تدعمها أضرّت بـ26 موقعًا تضم معدات أمريكية في الشرق الأوسط

نحو 4 دقائق قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
تحقيق: هجمات تبنتها إيران أو جماعة تدعمها أضرّت بـ26 موقعًا تضم معدات أمريكية في الشرق الأوسط

حتى أغسطس/آب، ألحقت 115 غارة بطائرات مسيّرة أو صواريخ، تبنتها إيران أو جماعة تدعمها، أضرارًا بمنشآت أو دمّرتها في 26 موقعًا تضم معدات أمريكية بالشرق الأوسط، بحسب تحقيق لأسوشيتد برس.

كشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية وشهادات مسؤولين إقليميين، أن 115 غارة بطائرات مسيّرة أو صواريخ تبنتها إيران أو جماعة تدعمها ألحقت أضرارًا بمنشآت أو دمّرتها في 26 موقعًا، تشمل قواعد عسكرية ومواقع أخرى تضم معدات أمريكية في الشرق الأوسط، حتى أغسطس/آب. ووفق التحقيق، استهدفت الضربات في بدايتها حظائر الطائرات والرادارات وأنظمة رصد الهجمات القادمة، ثم امتدت إلى المستودعات ومساكن القوات وغيرها.

أفادت الوكالة بأن الضربات استهدفت أنظمة الإنذار المبكر في أكثر من 20 قاعدة أمريكية، وألحقت أضرارًا بمعدات تُقدَّر قيمتها بمليارات الدولارات. وركزت الهجمات في بدايتها على حظائر الطائرات والرادارات والأنظمة التي ترصد الضربات القادمة، ثم طالت مستودعات ومساكن للقوات ومنشآت أخرى.

وعدّت الوكالة نتائج الضربات تغييرًا جذريًا في النفوذ الأمريكي بالشرق الأوسط. وقال مسؤولان إقليميان إن الولايات المتحدة نقلت العديد من أصولها، وأوضح أحدهما أنها تشمل طائرات وأنظمة دفاع جوي واتصالات ومعدات حيوية أخرى لعمل القواعد. في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، شون بارنيل، إن القوات والقواعد الأمريكية «محمية بشكل جيد»، وإن الجيش الأمريكي «أقوى من أي وقت مضى».

الكويت الأكثر تعرضًا للهجمات

تركزت معظم الهجمات في الكويت، وفق تحليل صور الأقمار الصناعية، واستُهدفت أيضًا مواقع أمريكية في البحرين والعراق والأردن وسلطنة عمان وقطر والسعودية والإمارات. وفي الكويت وقع الهجوم الأكثر دموية على القوات الأمريكية خلال الحرب مع إيران؛ إذ قُتل 6 جنود في هجوم بطائرة مسيّرة على ميناء الشعيبة في 1 مارس/آذار.

وتعرضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت للقصف 30 مرة على الأقل، ما ألحق أضرارًا أو دمّر 15 حظيرة طائرات على الأقل، إلى جانب مستودعات عدة و10 مبانٍ قرب منطقة سكنية. وفي معسكر بوهرينغ، عطلت الهجمات معظم حظائر الطائرات، وألحقت أضرارًا جسيمة بأماكن تجمع القوات، في قاعدة تضم عددًا محدودًا من الطائرات. ودُمرت صالة الألعاب الرياضية هناك في مارس/آذار، واستُهدف متجر مخصص للقوات في أواخر يوليو/تموز، كما ألحقت غارة إيرانية أضرارًا بالغة بمرآب وغرفة الطعام.

وقال رافائيل كوهين، مدير برنامج الأمن القومي في كلية راند للسياسة العامة، إن الخسائر المادية الأمريكية كانت حتمية رغم الأضرار التي لحقت بإيران جراء الهجمات الإسرائيلية الأمريكية. وعزا ذلك إلى أن أساليب الحرب الحالية تجعل جميع الجيوش عرضة لهجمات واسعة النطاق بطائرات مسيّرة منخفضة التكلفة.

استهداف الرادارات ثم الطائرات والمنشآت

بحسب التحقيق، بدأت إيران ردها على الحرب بضرب الأنظمة المصممة لكشف الهجمات القادمة وإحباطها، ثم وسعت أهدافها لتشمل المباني والمعدات. وخلال اليومين الأولين من الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط، دمرت حواجز تحمي أنظمة رادار أمريكية في معسكر عريفجان بالكويت وقاعدة الدعم البحري في البحرين. واستهدفت رادارات متنقلة في قاعدة الأمير سلطان الجوية بالسعودية وقاعدة موفق السلطي الجوية بالأردن.

وقال إن آر جينزن جونز، مدير «خدمات أبحاث التسليح»، وهي شركة استشارات تقنية للاستخبارات، إن إيران أعطت الأولوية لرادارات الإنذار المبكر الرئيسية التي تقوم عليها منظومة الدفاع الجوي الأمريكية، ويصعب إصلاحها أو استبدالها وتُعد مكلفة. وتعرض رادار في الأردن لهجوم، ووردت أنباء عن تدميره. وذكرت شركة رايثيون المصنّعة أنه واحد من 13 رادارًا فقط يمتلكها الجيش الأمريكي حول العالم، فيما تشير وثائق الميزانية إلى أن تكلفة الواحد منها تبلغ نحو نصف مليار دولار. ورأى جينزن جونز أن استهداف هذه المواقع كان يهدف، على الأرجح، إلى إضعاف قدرة الولايات المتحدة وحلفائها على التصدي لضربات لاحقة.

وبعد استهداف الرادارات، نفذت إيران أكثر من 50 ضربة ناجحة على 18 موقعًا خلال الشهر الأول من الحرب، مع إعطاء الأولوية لمناطق وجود الطائرات. وقال مسؤولان إقليميان إن أضرارًا لحقت بطائرات للتزود بالوقود وأنظمة اتصالات ومخازن وقود وأماكن إقامة جنود في قواعد مختلفة.

وفي مارس/آذار، ألحقت غارة إيرانية على قاعدة الأمير سلطان الجوية أضرارًا بالجزء الخلفي من طائرة استطلاع من طراز بوينغ إي-3 سينتري. واستهدفت غارة أخرى وحدة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في السفارة الأمريكية بالرياض. ووصف مسؤول عسكري إقليمي زار القاعدة الجوية السعودية مؤخرًا منشأة متضررة بشدة تنتشر فيها الأنقاض ومواد البناء المحطمة، وقال إنه شاهد معدات متضررة وثكنات وقاعات طعام دمّرها القصف.

وتعرضت قاعدة الظفرة الجوية، على بعد نحو 32 كيلومترًا جنوب أبو ظبي في الإمارات، لقصف متكرر في بداية الحرب. وقال مسؤول عسكري إقليمي مطلع على الأضرار إن حظائر طائرات ومنشآت أخرى تضررت، إضافة إلى رادار للإنذار المبكر وطائرات استطلاع مسيّرة. ويرفض الأردن ودول المنطقة هذه الهجمات، ويعدّونها انتهاكًا صارخًا لسيادتهم الوطنية وللقانون الدولي وتهديدًا لاستقرار الإقليم.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني