أعلنت شرطة المملكة المتحدة توقيف 139 شخصًا حتى مساء السبت خلال مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في لندن لدعم حركة «العمل من أجل فلسطين» (فلسطين أكشن)، التي حظرتها حكومة المملكة المتحدة وصنفتها منظمة إرهابية. وقالت الشرطة إن التوقيفات لا تزال جارية، وذلك قبل أيام من جلسة أمام المحكمة العليا للنظر في قرار الحظر.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، بدأت شرطة العاصمة توقيف المتظاهرين خارج السفارة عند منتصف النهار. ورفع المشاركون لافتات كتب عليها «أنا أعارض الإبادة الجماعية، وأدعم فلسطين أكشن»، و«كيف تُعتبر محاولة وقف إبادة جماعية جريمة؟»، و«نحن متظاهرون، لسنا إرهابيين».
ونظم متظاهرون وقفة مماثلة أمام القنصلية الأمريكية في إدنبرة بأسكتلندا. ولم ترد تقارير عن اعتقالات هناك، لكن الشرطة الأسكتلندية أعلنت أنها تحقق لتحديد هوية أشخاص ارتدوا قمصانًا وحملوا لافتات تتضمن عبارات داعمة للحركة المحظورة. وقالت إن الأدلة قيد الفحص وإنها ستتخذ إجراءات إضافية إذا اقتضت الظروف.
تأسست «فلسطين أكشن»، وهي حركة بريطانية مؤيدة لفلسطين، في يوليو/تموز 2020. وتعمل على وقف تعاملات المملكة المتحدة مع إسرائيل وتجارة الأسلحة الداعمة للعمليات العسكرية الإسرائيلية، وتدعو إلى وقف ما تصفه بالفصل العنصري والإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين. وفي أولى حملاتها، اقتحم أعضاء منها مصنع أسلحة في ليستر بإنجلترا، والتقطوا صورًا لطائرات مسيّرة أثناء إنتاجها، واحتلوا المبنى أسبوعًا، مما أوقف الإنتاج بالكامل.
وفي يوليو/تموز 2025، أوقفت شرطة المملكة المتحدة أكثر من 4 آلاف شخص للاشتباه في دعمهم الحركة، بعد حظرها بموجب قوانين مكافحة الإرهاب. وجاء تصنيفها عقب احتجاجات نظمها ناشطوها، ولا سيما في قاعدة للقوات الجوية الملكية وموقع لشركة الأسلحة الإسرائيلية «إلبيت سيستمز».
وكان القضاء قد أيد في يونيو/حزيران الماضي قرار استئناف حظر الحركة، لكن هدى عموري، إحدى مؤسساتها، طعنت في القرار أمام المحكمة العليا. ومن المقرر أن تنظر المحكمة في القضية يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!