أُعلنت العدّاءة كاتي سواريز، 28 عامًا، متوفاة دماغيًا في مستشفى لانغون بعد تعرضها للطعن في رقبتها أثناء الركض قرب الواجهة المائية في حي باث بيتش ببروكلين، بعد الساعة 8 مساء الجمعة بقليل، وفق مصادر شرطية تحدثت السبت. ولم تُعلن الشرطة اعتقال أي شخص في القضية.
وقالت الشرطة إن سواريز كانت تركض قرب تقاطع شارع باي 17 وشور باركواي عندما تعرضت للهجوم. ووفق المصادر الشرطية، كان والدها يبحث عنها فعثر عليها على الممشى، وكانت مصابة بطعنة وملقاة على العشب. وقال مصدر شرطي إن الهجوم يبدو عشوائيًا. وذكرت المصادر أنها كانت تتدرب للمشاركة في ماراثون مدينة نيويورك.
يمتد الممشى بمحاذاة خليج غرايفزند، ويطل على جزيرة ستاتن وجسر فيرازانو-ناروز، فيما يمر طريق بيلت باركواي المزدحم على جانبه الآخر. ويرتاده المشاة وراكبو الدراجات والصيادون. وأظهرت صور من المكان آثار دماء على الممر وحاجز يُرجح أن سواريز تمسكت به، إلى جانب هاتف وردي بدا أنه هاتفها.
تبحث الشرطة عن تسجيلات مصورة، وقالت متحدثة باسمها إن فرقًا متخصصة، بينها الغواصون ووحدات الطيران والكلاب البوليسية والطائرات المسيّرة، شاركت في العمل ليل الجمعة وطوال السبت. وقالت امرأة لدى خروجها من شقة سواريز: «لم نفقدها بعد».
وأعربت آنا ديسي، التي قالت إنها تقيم في الحي منذ 30 عامًا، عن خوفها من الهجوم. وقالت لانا س.، وهي صاحبة مشروع صغير تبلغ 42 عامًا وتسكن المنطقة منذ أكثر من 15 عامًا، إن الممشى بدا لها دائمًا مكانًا هادئًا للمشي، وإنها صُدمت بما حدث. وبحسب أحدث بيانات شرطة نيويورك المتاحة حتى 25 أكتوبر، انخفض إجمالي الجرائم في نطاق الدائرة الشرطية 62، التي تشمل المنطقة، بنسبة 0.5%، بينما ارتفعت جرائم الاعتداء الجسيم بنسبة 17%.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!